مدرسة عاشوراء، والامام الحسين بن علي عليه السلام

 

 

الجمعة .. الثلاثين من ذي الحجة .. ١٤٤٣ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 





ينقل الامام الحسين الامة التي كونها جده رسول الله تعالى الى مرحلة متقدمة الا وهي مرحلة محاربة الطغيان ، فليس غاية الاسلام فقط اخراج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد بل ان من مسلماته محاربته للطغيان والظلم في الارض ، فلهذا كانت عاشوراء الحسين بن علي عليه السلام .

نعم ان الطغاة هم المرحلة الاخرى من الشرك بالله تعالى ولكنهم هذه المرة يتمظهرون بمظاهر اهل الاسلام فيدعون انهم مسلمون مؤمنون لكن طغيانهم فوق العباد يكون واضحا وظلمهم يكون للخلق فجا ، فالحل معهم هو منابذتهم بالسيف وهذا مافعله الامام الحسين عليه السلام .

في مدرسة عاشوراء لا مكان للطاغية الا اللعن ولا موقع للظالم الا المجابهة ، بينما نجد بقية مدارس الاسلام تنتهج مع الطاغية سياسة المتابعة ومع الظالم سياسة العون ، وهو مالا تجده في عاشوراء الحسين عليه الصلاة والسلام ، بل تجد الحق يصدح بقوة والباطل ينهزم بشدة .

لقد كان الحسين بن علي صوت الاسلام المدوي في عاشوراء ، فكان بحق امام الثورة وسلطان الحكمة وملك العزة وامير الفضيلة ، لقد جسد بثورته ابجديات الهدى واحرف اليقين والفاظ الاباء ولغة المجد ، كيف لا وهو من هو ابن فاطمة الزهراء عليها الصلاة والسلام وامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام وحفيد المصطفى سيد البشرية الاول ورسولها الاعظم والاكبر.


ماجد ساوي
الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



web counter