For best browsing use


لأفضل تصفح استعمل































FORUMS



















اللباس فيه احكام كثيرة وانواع اللباس تبعا لحال المراة وحال من يراها فلباس المراة بين النساء وهناك لباس المراة بين ذوي المحارم ولباس المراة عند زوجها ولباس المراة بين الناس سواء داخل البيت او خارج البيت .

فلباس المراة عموما يجب ان يكون ساترا للعورة المغلظة اي الفرج والدبر والصدر في كل حال وان لاترى منها هذه الثلاثة في كل حال .

فاما لباس المراة بين النساء فيجب ان يستر العورة الصغرى وهي مابين الصدر والركبتين فلا يكشف للنساء هذا الموضع الا ان دعت الحاجة كحال الولادة او التطبيب وما كان في حكم الضرورة لاغير.

واما لباس المراة بين ذوي المحارم فلا يكشف لهم شيء من الجسد الا شعر الراس والوجه والذراعان واليدان والساقان والقدمان فيجوز كشفها عندهم واما بقية الجسد فيستر عنهم .

واما لباس المراة عند زوجها فلها كشف الفرج والدبر واظهارهما له ولاحرج في ذلك ويفضل سترهما عنه ادبا ووقارا وليس من المحبوب ظهورهما وانكشافهما له

واما لباس المراة بين الناس سواء داخل البيت او خارجه فانه يتوجب ستر كامل البدن بما في ذلك الوجه والكفين ويجب ان لا يكون الباس واصفا للجسد ومبينا عن حدوده وحاكيا اوصافه ومظهرا لصورته .















الحب فطرة بشرية اودعها الله في المخلوقات فالاب يحب ابنه والاخ يحب اخته والرجل يحب زوجته والابن يحب اباه والتلميذ يحب معلمه والطالب يحب شيخه وهكذا دواليك.

والحب بين الرجل والمرأة امر فطري وممدوح ومحبوب في الشريعة المطهرة بل انه من اسمى الوسائل واعظم المقاصد وكل رجل يهوى امراة هو يقوم بامر اقره الله جل وعلا وبينه رسوله الكريم .

والزوج بينه وبين زوجته علاقة حب تقوم على الرحمة والمودة وتتمثل بالحسن والجمال وتتلخص بالمعاملة الحسنة وحفظ الاخلاق وتتوضح في المعاشرة في الحياة الزوجية وفي المعاشرة في الفراش.

وللرجل ان يحب من يريد من النساء مادام الامر يتعلق بالقلب وانفعلاته ولايدخل في المحظور الا ان يكون نتيجه هذه المحبة مفضية الى وقوع في الحرام والداعية الى الزنا فان هذا الحب هنا يكون مكروها وليس محبوبا من الشريعة المطهرة .

ولكن علاقات الحب اجمالا هي علاقات سليمة وصحية وخلاقة بين النساء والرجل مادامت في حدود الدين ومضبوطة بالاصول الاخلاقية ومحكومة بالشرائع الربانية ومتجسدة في السلوك السوي والنهج القويم والطريقة المثلى.













يجب على المراة مراعاة زوجها في البيت وصيانة عرضه خارج البيت فلا يحق لها اظهار شيء من زينتها لغير زوجها ولا التبرج ولا السفور ولا وضع المكياج لغير الزوج وكذلك يجب عليها صيانة نفسها عن مخاطبة ومخالطة الرجال الاجانب.

فاما في بيتها فيجب عليها تهيئة نفسها لامتاع زوجها ولو كان ذلك كل ليلة والحرض على اسعاده وبث البهجة والسرور في نفسه طوال الوقت وان تكون مستعدة للمعاشرة في الفراش في اي وقت يرغب زوجها ذلك منها وان لا تمانع من ذلك باي حجة وتحت اية ذريعة .

وعليها الحرص في البيت على اطاعة زوجها فيما يقول وما يامرها به وان لا تعصي له امرا وان تحسن عشرته وتبر بعلاقتها معه وتكون له كالامة لسيدها ان ارادت بيتا زوجيا منعما وحياة زوجية هانئة .

وايضا عليها القيام بشؤون الزوجية داخل البيت كغسل الملابس وتهيئة الطعام وتربية الاولاد والحرص على تربية البنات التربية الشرعية السليمة كام لهن وان تكون في روابطها مع افراد الاسرة باحسن ماتكون الروابط .

















للصديقين - من الجنسين - حق بناء علاقة صداقة وصحبة بينهما ولا يشترط فيها اي شرط سوى المحافظة على حدود العفة والشرف من الانتهاك والتعرض ؛ والا فان اية نشاط بين الطرفين هو مسموح به ومباح ولا تثريب فيه .

من خصائص الصداقة والصحبة بين الجنسين ان تكون العلاقة قائمة على الاخوة الايمانية بحيث ينظر كل طرف للطرف الآخر على انه اخ له في الايمان ؛ ويترتب على ذلك جواز الحديث معه والجلوس معه وقضاء الوقت برفقته والمواعدة له وترتيب اللقاءات بين الطرفين لتمتين الصداقة والصحبة.

الصداقة بين الجنسين لها شروط عديدة اهمها ان لا تتعدى حدود اللقاءات العامة وان لا تكون هنالك لقاءات سرية الا باحكام مخصصة كعدم انكشاف الجسد للمراة مع الصديق وعدم الخوض في الامور الشهوانية وان يكون اللقاء محترما ولعله وهي تقوية الصداقة والصحبة وان لاتحدث اية امور منافية للاداب والاخلاق.

وعند بناء علاقة صداقة بين طرفين متصادقين ومتصاحبين - ذكر وانثى - يتوجب انشاء تقييم دائم لهذه العلاقة بحيث يمكن انهاء هذه العلاقة عندما يتجاوز احد الطرفين حدود الصداقة والصحبة الكريمة الى حدود ممنوعة شرعا ومنهي عنها كقيام علاقة جنسية بينهما او شبه جنسية .



TO CONTACT THE EDITOR

WRITE EMAIL TO :

ALZAWEYAH.ORG
EMAIL ADDRESS :

majed-sawi@alzaweyah.org



للمساعدة .. من هنا




free website counters