بعد مقتل “تارا فارس” و”سعاد العلي” .. هل الأمر ينطوي على مخطط كبير لاستهداف العراقيات ؟

المصدر من هنا للمقال


الأربعاء 10 تشرين أول/أكتوبر 2018
كتابات

الرئيسية
سياسة
تقارير وملفات
ثقافة
اقتصاد واعمال
عطر الكُتب
عالم الفيديو
مقالات
المزيد +
كُتابُنا

بريد الموقع : kitabat@kitabat.com

+

الرئيسيةالناس والحياة

بعد مقتل “تارا فارس” و”سعاد العلي” .. هل الأمر ينطوي على مخطط كبير لاستهداف العراقيات ؟
الثلاثاء 09 تشرين أول/أكتوبر 2018
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

قتلت ملكة جمال بغداد، “تارا فارس”، أواخر الشهر الماضي، وقبلها بيومين اغتيلت الناشطة الحقوقية، “سعاد العلي”، في مدينة “البصرة” جنوب العراق، وخلال شهر آب/أغسطس الماضي، تمت تصفية اثنتان من سيدات الأعمال في مجال التجميل هما؛ “رفيف اليوسري”، و”رشا الحسن”.. كلهن سيدات ولهن علاقة بمجال التجميل ومسابقات الجمال، ويعتقد بعض المحللين أن الأمر ينطوي على حملة تستهدف تخويف السيدات اللاتي يردن كسر العادات والتقاليد في “العراق” المحافظ.

وصرحت رئيسة منتدى الصحافيات العراقيات، “نبراس معموري”، لصحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية بأن عمليات الإعتداء على السيدات في “العراق” انتشرت بشكل كبير، وأشارت إلى أن كل الاغتيالات التي تمت خلال الفترة الأخيرة؛ من الممكن أن تكون مرتبطة ببعضها، مشيرة إلى أن جميعهن قمن مؤخرًا بإدارة عيادات تجميل مشهورة ليس فقط في “العراق” وإنما في المنطقة كلها.

رئيس الوزراء أكد وجود مخطط..

وكان قد أمر رئيس الوزراء العراقي، المنتهية ولايته رسميًا، “حيدر العبادي”، وزارة الداخلية، بالتحقيق في الأحداث وقال، في بيان أصدره، إن المسؤولين سوف يبحثون عن روابط ممكنة بين اغتيال “فارس” وغيرها في “البصرة” و”بغداد”، وأكد على أن هناك مخطط وراء هذه الجرائم.

وعرفت “د. رفيف اليوسري”، التي قتلت بدم بارد، بمساعدتها للأطفال العراقيين من ضحايا الحرب، وسافرت إلى عدة دول من أجل البحث عن علاج لحالاتهم، على نفقتها الخاصة.

موجة غضب عقب مقتل “تارا فارس”..

كما أطلقت مجموعة من المسلحين النار على، “تارا فارس”، (22 عامًا)، في أحد شوارع العاصمة، “بغداد”، بينما كانت تقود سيارتها الفارهة، وصرح المصور الفوتوغرافي، “عمر منير”، لصحيفة (نيويورك تايمز)؛ بأن “فارس” كانت جميلة ولطيفة، أرادات العيش في سعادة مثل باقي الناس في العالم، دون أن تحمل مشاعر الكره.

وأثار مقتل “فارس” موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تمتلك 2.8 مليون متابع على (إنستغرام)؛ واتفق المتابعون على أن الفتاة دفعت الثمن غاليًا لرغبتها في أن تحيا كما تريد دون الإكتراث بما يمليه عليها الآخرون.

ومثلت هذه الجريمة بالتحديد الحالة الرابعة لمقتل فتيات في “العراق”، منذ آب/أغسطس السابق، رغم عدم وجود أي علاقات بين الضحايا، لكن جميعهن مشهورات، ولهن تأثير مجتمعي، ويتعرضن للانتقاد في بلد لا تزال ترغب في الإملاء على السيدات كيفية التفكير واختيار الملابس والتعامل مع الناس.

العراقيات يذبحن مثل الدجاج..

نشرت “ملكة جمال العراق”، لعام 2015 – 2016، “شيماء قاسم”، تسجيلاً مصورًا على موقع مشاركة الصور، (إنستغرام)، عقب مقتل “فارس”؛ قالت فيه إنها تعرضت للتهديد بالقتل وأنها قد تصبح القتيلة المقبلة.

ونشرت “قاسم”، التي تعمل مذيعة في قناة (آسيا)، تسجيلاً مصورًا، أواخر الشهر الماضي، من مقر إقامتها في “الأردن”، طالبت فيه من هددوها بتركها لتعيش في سلام، وقالت: “بيكفي إرسال صور وتهديدات، لسنا فتيات بغاء، نريد فقط العيش في سلام”.

وأشارت إلى أن النساء في بلدها تذبحن مثل الدجاج، وأعربت عن رغبتها في العودة إلى “العراق” خلال الأشهر المقبلة، وأضافت: “إذا مت لا يهم، سوف أصبح واحدة من الفتيات اللاتي قتلن، لكن ما الذي سوف يعود عليك من موتي ؟”.

“سعاد العلي” قتلت بعد إعلان معارضتها للحكومة..

كان مقتل الناشطة الحقوقية، “سعاد العلي”، (46 عامًا)، إحدى حلقات سلسلة الاغتيالا، إذ استهدفت هي وزوجها، قبل مقتل “فارس” بيومين فقط، بينما كانا بصدد ركوب السيارة، وكانت “العلي” مؤخرًا قد دعمت تظاهرات ضد انقطاع التيار الكهربائي ونقص موارد المياه في “مدينة البصرة”، كما عارضت فساد الحكومة.

وعلق أحد المستخدمين العراقيين على فيديو اغتيال “العلي”؛ بأن “هذه رسالة لكل من يختار معارضة الميليشيات والأحزاب الحاكمة”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

مشاركة عن طريق:

هل أعجبك هذا الموضوع:
الكلمات المفتاحية
اغتيال العراق تارا فارس سعاد العلي شيماء قاسم ملكة جمال العراق ميليشيات
مواضيع مقترحة

5 آلاف أنثى تقدمن أون لاين لحكومة عبد المهدي وحقيبة التربية في المرتبة الأولى والمستقلين 97%
عبد المهدي لن يُبقي على وزيري الدفاع والداخلية وعمار الحكيم يطلب النفط
بعد زيارة “بومبيو” الرابعة .. هل تسير “بيونغ يانغ” نحو نزع سلاح حقيقي أم توجد حسابات أخرى !
دولة داخل الدولة.. “الفيزا الإلكترونية” لكردستان تُعري سيادة العراق على أراضيه
أولى رسائل طهران عبر عبد المهدي لواشنطن.. حشد الجماهير لتحطيم بوابات المنطقة الخضراء

الأكثر قراءة

5 آلاف أنثى تقدمن أون لاين لحكومة عبد المهدي وحقيبة التربية في المرتبة الأولى والمستقلين 97%
عبد المهدي لن يُبقي على وزيري الدفاع والداخلية وعمار الحكيم يطلب النفط
بعد زيارة “بومبيو” الرابعة .. هل تسير “بيونغ يانغ” نحو نزع سلاح حقيقي أم توجد حسابات أخرى !
دولة داخل الدولة.. “الفيزا الإلكترونية” لكردستان تُعري سيادة العراق على أراضيه
أولى رسائل طهران عبر عبد المهدي لواشنطن.. حشد الجماهير لتحطيم بوابات المنطقة الخضراء

البحث فى الموقع
الانتقال السريع
النشرة البريدية
تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.
صحيفة إلكترونية شاملة مستقلة
تأسست في 1 / 9 / 2002



المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي كتابات
جمع الحقوق محفوظة لــ كتابات 2018
تصميم و برمجة بكل في لمسات