قواعد في تفسير الكتاب العزيز والسنة المطهرة



 

 

 



قواعد في تفسير الكتاب العزيز والسنة المطهرة

 

 

السبت الحادي والعشرين من رجب ١٤٤٧ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y



الحقيقة ان التصدي لتفسير القران الكريم واحاديث السنة النبوية هو موضوع صعب المراس وعلى من اراد ذلك الانتباه لعدة امور وان لا يتصدى للتفسير هذا مالم يراعي هذه الامور كنهج يكون مستقيما في هكذا عمل.

اولا / يجب على المتصدي لتفسير القران الكريم واحاديث السنة المطهرة ان يكون سليم العقيدة في ذات الله تعالى وفي شخص رسوله عليه الصلاة والسلام ، والا فانه سيقع في المزالق وقد يكون تفسيره لهما - اي القران الكريم واحاديث السنة المطهرة - مؤديا الى البدع في الدين والمنكرات من الاقوال والاعمال.

ثانيا / يجب عليه معرفة كلام العرب وهو اللسان الذي اتت به نصوص الكتاب والسنة ، فيكون لديه رصيد لغوي لا بأس به من هذه الناحية ؛ ولا باس ان درس علوم العربية كالنحو والصرف والبلاغة والبيان حيث ان نصوص الكتاب والسنة اتت على وفق لسان العرب واساليبهم في الكلام.

ثالثا على المتصدي لتفسير نصوص الكتاب والسنة طلب مراد المتكلم من النص لا فهمه هو الشخصي للنص ، فان عليه تجاهل فهمه الشخصي للنص وان يبحث عن مراد صاحب النص من النص ؛ بحيث يصل الى المراد بالتامل والتدبر والفحص وبهذا يسلم له فهمه للنص المراد تفسيره .

اذا التزم المتصدي لتفسير نصوص الكتاب والسنة بهذه الامور الثلاثة ان شاء الله يكون تفسيره مقبولا ومراعيا للضوابط العلمية ولا باس به ويمكن التعويل عليه ؛ والله الموفق والهادي لسواء السبيل والحمدلله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



hit counters