الاربعاء التاسع عشر من جمادى الثاني ١٤٤٧ للهجرة المشرفة
ماجد ساوي
y
لاريب ان القتال في الاسلام شرع لاعلاء راية لا اله الا الله وهذا في سبيل الله تعالى ، وكلمة لا اله الا الله يجب ان تكون هي الاعلى في هذه الارض والاعظم شانا فيما بين الناس .
والبلد المسلم عليه اعداد القوة لردع اي معتدي ولصد اي عدوان من الخارج والافراد المجاهدون المنضوون تحت لواء هذا البلد هم من خيار المؤمنين اذا احتسبوا عملهم في سبيل الله تعالى.
والجهاد قسمان ابتدائي ودفاعي فاما الابتدائي فهو يشرع لطائفة من الامة هم الطائفة المنصورة ويراد منه نشر الاسلام في ربوع المعمورة وهو كفائي ؛ واما الدفاعي فهو يشرع اذا ماداهم العدو ارض الاسلام فانه يكون واجبا عينيا على اهل هذه الارض المسلمة.
والجهاد لابد له من امير وهو الامير المعقودة له البيعة ولابد له من راية وهي راية هذا الامير ويجب على الجنود السمع والطاعة لاميرهم في جهادهم للعدو وان لايخالفوه في امر او نهي وعليهم بذل انفسهم في سبيل الله لاحراز النصر او الشهادة في سبيل الله تعالى.
والجهاد في هذا الزمن متعين على الامة لان الاعداء قد اجمعوا على حربها فعلى امراء المسلمين ورؤساهم وملوكهم وائمتهم منابذتهم والسعي لكسر شوكتهم لاعلاء كلمة لا اله الا الله والتغلب عليهم بكافة الطرق العسكرية الممكنة والمتاحة .
ونختم بالقول ان اجر من رابط ليلة في سبيل الله تعالى يعدل صيام سنة وقيامها وهذا من عظيم فضل الله تعالى وهو الرب الكريم الوهاب والحمدلله رب العالمين واليه تصير الامور.