الصغار الكبير للعرب والمسلمين في اخر الزمان



 

 

 



الصغار الكبير للعرب والمسلمين في اخر الزمان

 

 

الجمعة التاسع من جمادى الاول ١٤٤٧ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y



قبل ظهور المهدي يحدث تكالب من الامم الكافرة من اليهود والنصارى على امة الاسلام وهذا التكالب كان في اشده في فترة الستينات الماضية وهو الان في فترة النهاية لكنه موجود حيث تقوم الدولة الاسرائيلية في فلسطين بشن حرب شرسة على الشعب الفلسطيني وقد قتلت في غزة وحدها قرابة ٧٠ الف فلسطيني في حربها الاخيرة.

اما في بقية العالم العربي والاسلامي فاننا نجد اذرع الحركة الصهيونية من الحكام العملاء للمنظمات الصهيونية العالمية كيف يدوسون شعوبهم في العراق وسوريا والسعودية والسودان ومصر وليبيا وتونس واليمن وغيرها ، بحيث ان افسادهم عظيم وكبير .

لقد قتل النظام المصري الالاف وسجن عشرات الالاف وقتل النظام العراقي السابق مئات الالاف وسجن عشرات الالاف وقتل النظام السوري الملايين في ثورة ٢٠١١ ؛ ودمر الغرب والثوار ليبيا واصبحت مرتعا للقتل والسلب والنهب وقتل حميدتي في السودان عشرات الالاف ؛ وقتلت حرب اليمن اكثر من ٣٠ الف يمني ؛ ودمر النظام السعودي مدنا كاملة في السعودية وهجر اهلها وقتل النظام البحريني عشرات الاف ؛ وقتل في لبنان في حروبه الاهلية مئات الاف .

اما في الشيشان فقد قتل مائة الف في حروب روسيا في التسعينات وقتل اكثر من ٣٠٠ الف بوسني في حروب البوسنة التطهيرية وفي حروب افغانستان قتل مئات الاف من الافغان طوال ٤٠ عاما ؛ وفي تركستان قتل عشرات الالاف وهجر مئات الاف . واما بورما فقد قتل مئات الالاف وفي الهند قتل عشرات الالاف وفي باكستان قتلت المخابرات الامريكية عشرات الالاف .

اقول ان كل هذا يجعل صغار الامة العربية والاسلامية واقعا نعيشه الان فالامة مهزومة مغلوبة ولا حول لها ولاقوة امام كمية القتل والابادة والتدمير والاهلاك من قبل اعدائها من الامم الاخرى التي اجتمعت عليها من كل حدب وصوب ؛ لا تريد شيئا الا اذلالها وتركيعها واخضاعها ؛ وهو الامر الذي سيعجل بالفرج الا وهو خروج الامام المهدي .

الامام المهدي حينما يظهر في مكة المكرمة وتعقد له البيعة سيكون اول مشروع له هو قتال اعداء الامة الذين هم في الداخل فيطهر الامة من رجسهم ويقتلهم ويبيدهم ؛ ثم ينتقل الى الامم الكافرة من اليهود والنصارى والمشركين فيقاتلهم ويهزمهم شر هزيمة ويعيد للامة ناموسها المجيد وعزها الفقيد .

فابشرو فماهي الا سنيات وتنقلب الامور راسا على عقب وتنهار الامم الكبرى الكافرة من اليهود والنصارى والمشركين وتذل وتخزى كما انهارت وذلت وخزيت في الفتوحات الاولى في عصر صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضوان الله تعالى عليهم .؛ والحمدلله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



web counter