ماهذا ياوزارة التربية والتعليم ؟.. عن تطبيق حضوري



 

 

 



ماهذا ياوزارة التربية والتعليم ؟.. عن تطبيق حضوري

 

 

الجمعة التاسع من جمادى الاول ١٤٤٧ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y



هذا التطبيق يعتبر امر متطور الا انه فاشل من الناحية العملية بحيث انه ينظر للموظف المعلم وكانه يعمل في مصنع يتم فيه انتاج السيارات وليس مؤسسة تربوية تعليمية الا وهي المدرسة حيث يقوم هذا المعلم بعمل عظيم وهو تربية وتعليم النشء.

التطبيق يعامل المعلم وكانه قد اتى لقضاء الوقت فقط بحيث يلزمه بالبقاء ضمن حدود المدرسة طوال سبع ساعات هي مدة الدوام الرسمي بينما المعلم موظف لديه نوع من العمل يتلخص بتدريس الحصص للطلاب والتي تتغير بتغير الجداول وليس عمله ناشيء من بقاءه في المدرسة ليثبت بانه معلم ناجح.

الفكر الذي يقبع خلف تطبيق حضوري ينظر للمعلم كاداة وظيفية مهمتها البقاء في المدرسة لمدة معينة ثم المغادرة وليس انه كيان تربوي تعليمي وظيفته صناعة الاجيال وتنمية الطلبة وتربية الاطفال على العلم والمعرفة.

تطبيق حضوري ناجح من حيث كونه يحاسب المعلمين والمعلمات على الوقت ولكن اين المحاسبة على الانتاج والتربية والتعليم وهل حصر دور المعلم والمعلمة في المدرسة بمجرد اثبات الحضور وكانه موظف متعطش للمغادرة والهرب من موقع العمل والوظيفة .

تطبيق حضوري يخفي خلفه فكرا لدى القيادات التعليمية ان مهمة المعلم تقتصر على اثبات حضوره دونما النظر الى مخرجاته التربوية والتعليمية ودون وضع اي ادنى اعتبار لظروفه العملية التي تجعله يان من ثقل هذا التطبيق ووقاحته.

هنالك معلمون يغادرون بيوتهم قبل صلاة الفجر ذاهبين الى المدرسة في قرى نائية والزامهم بالبقاء في المدرسة طوال سبع ساعات وورائهم طريق طويل للعودة الى المنزل يعتبر فشلا ذريعا لهذا التطبيق.

المعلم لايعمل في مصنع حلويات لنلزمه بالبقاء في المصنع حتى انتهاء مدة العمل ؛ المعلم والمعلمة كائنات تربي الاطفال وتعلم الاجيال وتنسيء النشء وليست عبيدا يحاسبون على وقتهم وانما يحاسبون على تربيتهم وتعليمهم للطلاب والطالبات ؛ والحمدلله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



website counter code