الدجل في دين الله تعالى ؛ الاسباب ، الواقع ، النتيجة



 

 

 



الدجل في دين الله تعالى ؛ الاسباب ، الواقع ، النتيجة

 

 

الاحد الرابع من جمادى الاول ١٤٤٧ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





الدجل كفعل بشري مرتبط بشخصية صاحب الدجل نفسه بحيث انه يقول بافعال ويقول اقوال الغاية منها خداع الاخرين؛ واما الدجل في اللغة فيقال دَجَّلَ الرَّجُلُ: كَذَبَ، مَوَّهَ، اِدَّعَى - قاموس المعاني ؛ مادة دجل .

واما الدجل في الدين فهو ضرب من الاعمال يمارسها الفرد بقصد خداع الاخرين وذلك بايهامهم بامور غير حقيقية لغاية وهي كسب المكاسب منهم ككسب المال او الجماهيرية او الاتباع او الطاعة او الايمان بماعندهم من اطروحات دينية وغيرها من المطامع وسواها من الاهداف.

والدجال في الدين رجل يستعمل الكلمة لكسب المؤيدين وضم الانصار وبث الفساد ونشر الكفر غايته من ذلك افساد اديان الناس وابطال نواميسهم واهلاك ماتبقى عندهم من ايمان وتقى وورع وزهد.

ولعله من المناسب ان نقول ان اغلب بضاعة الدجالين تقوم على امر واحد الا وهو الكذب ؛ الا ان كذبهم هنا باسم الدين يكون من نوع خاص من الكذب بحيث يصعب على العامة من الناس كشفه ومعرفة فساده وهو مايجعلهم يزدادون اتباعا كل يوم وانصارا في كل مرة يدجل عليهم الدجال.

وسوق الدجالين باسم الدين رائج في ايامنا هذه بحيث انك تجد الكثير منهم ومن مختلف الاديان والملل والطوائف والمذاهب ؛ وهم يستعملون الدين بدجلهم للحصول على مكاسب دنيوية كجمع الاتباع وضم الانصار ونشر الكفر وافساد الدين كامر رئيس يقومون به.

فالحذر الحذر من الدجالين باسم الملة الذين يفسدون في الارض ولايصلحون عليهم من الله ماهم اهله واخزاهم في الدنيا قبل الاخرة ؛ والحمدلله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



page view counter