نظرية اصول احكام الوقائع.. الطريقة لاستخراج الاحكام

 

 

السبت الحادي عشر من ذو القعدة ٢٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y



هذا بحث رايت كتابته فيما يخص المستجدات في الشريعة المقدسة - بنوعيها الالهي والتدبيري - بحيث ساذكر هنا كيفية استخراج الاحكام الجديدة للوقائع المستحدثة التي تطرا في عالم الدنيا ومن ذلك كيفية اداء حكمها في الشريعة وكيفية العمل به وبالله التوفيق.

نقول بداية ان كل واقعة مستحدثة لها حكم في شريعة الله جل وعلا علمه من علمه وجهله من جهله ؛ ومعرفة الحكم ترجع الى هذا العلم " علم اصول احكام الوقائع " كما رايت تسميته .

فاول الامر يجب علينا ان نحدد ماذا نعني بالوقائع المستحدثة فنقول انها كل واقعة استجدت على الشريعة وليس فيها حكم من الشريعة وهي على اربعة اقسام اما ان تكون مأكولا او مشروبا أو ملبوسا او وسيلة او معاملة او اي شيء غير هذه الخمسة ؛ مما ليس منها كالمال والزرع والالات المصنوعة وغير ذلك من المستحدثات.

فاما المأكول والمشروب والملبوس فيرجع في احكامها الى العقل كوسيلة استخراج للحكم فيقال ان العقل يحكم بحلية هذا الشيء او حرمته او كراهته او استحبابه او اباحته ؛ واصول الحكم بواسطة العقل ثلاثة الاستحسان كان يكون هذا الشيء حسنا في نفسه ولا ضرر كان يكون لا ضرر منه ولا غرم كان يكون هذا الشيء غير موجب للمغرم والمشقة .

واما الوسيلة فيرجع الى استخراج حكمها الى العقل واصول الحكم بواسطة العقل يقوم على اربعة امور اولها قاعدة لا ضرر فلايكون هناك ضرر من استعمال هذه الوسيلة وقاعدة الحرمة اي لايوجب استعمال هذه الوسيلة الوقوع في المحرم وقاعدة لا مشقة فلا تكون هنالك مشقة باستعمال هذه الوسيلة والقاعدة الاخيرة قاعدة تعدي النفع بان يكون هنالك نفع من استعمال هذه الوسيلة .

واما المعاملة فيرجع في استخراج حكمها الى العقل واستعمال العقل في استخراج الحكم يقوم على قاعدة لا ضرر وقاعدة الحرمة وقاعدة المشقة وقاعدة تعدي المنفعة . واما ان كان الامر المستحدث غير هذه الانواع الخمسة فانه ياخذ حكم الحلية وقاعدة الاستحسان العقلي لاغير لاستخراج حكمه .

اعتقد اني بينت هنا نظريتي في التعامل مع المستجدات من الوقائع النازلة ويمكن لمن عمل بهذه الاصول استخراج احكام كل$شيء مستحدث في الحياة والوصول لحكمه في الشريعة المطهرة ؛ والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.



ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



page counter