عن مركز تكوين الفكر العربي في القاهرة العاصمة المصرية

 

 

الخميس الاول من ذو القعدة ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y



مركز تكوين الفكر الذي تم اطلاقه في القاهرة وفي ظلال الاهرامات قبل ايام هو مركز يهدف الى ( " تهدف المؤسسة إلي وضع الثقافة والفكر العربي في أطر جديدة أكثر حيوية وتواصلاً وشمولية مع المجتمع العربي، ومد جسور التعاون مع الثقافات المختلفة في عالمنا المعاصر بهدف تمهيد السبيل نحو فكر عربي مستنير يقوم على قاعدة فكرية رصينة ومتزنة، وتؤسس جسوراً من التواصل بين الثقافة والفكر الديني، للوصول إلى صيغة جديدة في النظر والتعامل مع الموروث الديني باعتبار أن بعض تأويلاته القديمة أدت بالمجتمعات العربية والإسلامية اليوم إلى مآزق اجتماعية ودينية وفكرية، حيث شكلت تلك التأويلات كثيراً من أشكال وأنماط حياتنا المعاصرة بطريق مباشرة أو غير مباشرة، ما أدى إلى ظهور واحتضان مجتمعاتنا لأفكار متطرفة وتأويلات رجعية أساءت للدين الإسلامي الحنيف ولمجتمعاتنا على سواء وسعت إلى تمزيق مجتمعاتنا على أسس طائفية ومذهبية متشددة. ) " المصدر ؛ موقع المركز على الانترنت .

يضم مجلس امناء المركز السيد الكاتب اسلام البحيري والسيد ابراهيم عيسى والسيد يوسف زيدان وغيرهم ؛ والحقيقة ان المركز يعتبر ضعيفا من الناحية العلمية - حيث انه يضم كتاب لاغير وليس في مجلس امناءه من يمكن التعويل عليه للوصول الى اهداف المركز المعلنة ؛ كالمفكرين والعلماء او الفلاسفة فمجلس امناءه ضعيف جدا من الناحية العلمية .

ولكن لنعتبر المركز مركزا فكريا متكاملا فمالذي سيحدثه في البناء الفكري للامة ولن يحدث اي ثورة فكرية في الامة . لان الجهد الذي يقوم الكتاب " اعضاء مجلس الامناء " هو متركز في نقد الثوابت الدينية وتحريك المياه الراكدة ؛ وهو امر حسن الا ان الكتاب انفسهم يفتقدون للمنهج التجديدي الذي يدعونه .

ربما يعتمد الطرح الذي يقوم به الطرف التابع لمركز تكوين الفكر بعد اعتماد الحركات المتطرفة كسبب يدعو لتجديد الخطاب الديني ؛ الا ان هذا الاستعمال هو في الحقيقة استغلالي فلا المركز ولا كتابه يدعون في حقيقة الامر الى تجديد الخطاب الديني بل هم يستغلون نفور الناس من الحركات المتطرفة ويعزفون على هذا الوتر لجذبهم الى مايطرحونه هم الا وهو التجديد الديني من وجهة نظرهم .

وان كنا لا نشك بوجوب تجديد الدين الا ان الطريقة التي نتبعها تختلف عن طريقة الكتاب هؤلاء ؛ فلا يكفي زعزعة الثابت عند المؤمنين وهز المتاصل وتقسيم المتجذر وتقطيع المتكون في المنظومة الدينية بل لابد من بديل للواقع الحالي وهو الفكر الديني الصحيح المناسب للعصر الحديث .

ليس في قائمة امناء المركز اي مفكر اسلامي رزين او فيلسوف كبير او عالم عملاق ؛ عدا بعض الكتاب الهواة الذين لايمكنهم بطرحهم الركيك تحريك المسلمات لدى الامة وبث روح النور والاستنارة في قلوب شعوبها ؛ وان كنا لا نمانع من ذلك الا ان المهم هو تجديد الاسلام وفق العصر الحديث وبالتوفيق للمركز واعضاءه وكتابه ومفكريه ؛ والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.



ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



free website counter code