الحركة الوهابية في ميزان الشريعة ( ٣ ) ترجمة مؤسس الدعوة الوهابية في نجد محمد بن عبدالوهاب

 

 

الاحد الخامس من شوال ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y









ولد محمد بن الوهاب بن محمد بن سليمان التميمي في العام ١١١٥ للهجرة المشرفة ؛ وكان شاذا اي مختلفا عن اقرانه وحاد الطبع اي غضوبا وقاسيا ومتوقد الذهن اي ذكيا ونبيها وحفظ القران قبل العاشرة وبلغ في الثانية عشر ( ١ ) والحقيقة ان هذه الصفات عليه وليست له فحدة الطبع والغضب تدل على فساد في العقل وعدم القدرة على ضبط النفس واما توقد والذكاء فان الماهر في الشر ايضا نبيه وكبير الحيلة وكل هذا من الذكاء .

يقولةابن باز في رسالته النختصرة " الإمام محمد بن عبد الوهاب دعوته وسيرته " صفحة ٣ مانصه ( ولد في مدينة العيينة إقليم العارض بنجد سنة 1115 هـ وربي بحجر أبيه، ثم انتقل الى البصرة لإتمام دروسه، فبرع في علوم الدين، واللسان وفاق الأقران، واشتهر هناك بالتقوى وصدق التدين.)

ولانعلم كيف شهد الشيخ ابن باز لابن عبدالوهاب بالبراعة في علوم الدين ؛ فهل حضر معه دروسه في البصرة وراى براعته شخصيا وبينه وبين الشيخ ٢٠٠ سنة وكيف علم بانه برع في اللسان وان كنا لانعام ماللسان هذا ولعله يقصد العربية ونفس الحجة السابقة تلقى هنا اي كيفية علم وتيقن الشيخ ابن باز من براعة ابن عبدالوهابىفيىاللسان او العربية وكذلك تفوقه على الاقران ايضا ذات حجتنا السابقة تقدم وربما كان الجن الذين يدرسون عند الشيخ ابن باز هم من اخبروه بذلك فان كان الامر كذلك وهو كذلك فاننا نسحب احتجاجنا هنا .

يقول الشيخ ابن باز في موضع اخر من رسالته متحدثا عن عقيدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ناقلا عن مترجم تاريخي مغربي العلامة سيدي محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي مدرس العلوم العالية بالقروية، وفيما القاه فضيلته بنادي الخطابة الأدبي بفاس ربيع الثاني عام 1336 هـ في كتابه عن نشأة الفقه الإسلامي وتطوراته، وترجم لأعلام العالم الإسلامي ومنهم الشيخ المحاضر عنه وعن دعوته،

وذلك في كتابه (الفكر السامي في تأريخ الفقه الإسلامي: جزء 4 صفحة 196 فقرة 1011 تحت عنوان (أبو عبد االله محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي)

( عقيدته: السنة الخالصة، على مذهب السلف المتمسكين بمحض القرآن والسنة لايخوض التأويل والفلسفة ولا يدخلهما في عقيدته.) انتهى كلامه . ونقول من اين علم الشيخ المترجم ووافقه فيما اخبر الشيخ ابن باز بعقيدة ابن عبدالوهاب على هذا النحو من القطع وهذا اليقين الجازم فهل وصلته بالاسانيد المتصلة الى الشيخ ابن عبدالوهاب حيث روى له عقيدته فبلغته عنه مسندة وهوةبلاد المغرب بفاس منها.

ويقول المترجم في موضع اخر من ترجمته ( وعقيدته في الفروع: مذهبه حنبلي غير جامد على تقليد الإمام أحمد، ولا من دونه، بل إذا وجد دليلا أخذ به، وترك أقوال المذهب، فهو مستقل الفكر في العقيدة والفروع معا: إلى

أن قال: وكان قوي الحال ذا نفوذ شخصي وتأثير نفسي ولذا كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وهو متفرد عن عشيرته في البصرة.)

ونفس السؤال نساله هناةكيف علم المترجم بحال عقيدة الشيخ في الفروع كما زعم وكما قال " كان قوي الحال ذاةنفوذ شخصي وتاثير نفسي وكيفىتسنى للمترجم معرفة كل هذا - بتفاصيله - عن الشيخ وهو في فاس في اقص ى المغرب اموان وراء الائمة ماوراها وقبح الله الدراهم ولعن الدنانير وما تصنع باهل التاليف وتفعل باهل التصنيف.



_______________________

( ١ )

تاريخ نجد وملحقاته ؛ امين الريحاني صفحة ٢٣. ونعجب من الزعم ببلوغه في الثانية عشر فهذه كذبة لايمكن تمريرها

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



web counter