الضربة الايرانية المركزة لقواعد اسرائيلية مهمة

 

 

الاحد الخامس من شوال ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y







اعتقد ان الذين كانوا يقولون لسنوات ان ايران وامريكا واسرئيل اصحاب واحباب وسمن على عسل ؛ وان مايجري بينها من خلافات هو مجرد مسرحية لالهاء شعوب المنطقة يمكنهم الجلوس الان والاكتفاء بالصمت ولن نعاتبهم على محاولة خداعنا بتحليلاتهم السياسية الفتاكة.

الضربة الابرانية المركزة لعدة مواقع وقواعد عسكرية اسرائيلية - اكثر منى١٤٥ صاروخا باليستيا محمل برؤوس متفجرة واكثر من ١٨٥ قاذفة مسيرة مدمرة - هي رسالة شديدة اللهجة من الجمهورية الاسلامية في ايران كرد على عبث اسرائيل الصبياني واغتيالها جنرالات ايرانيين في سوريا داخل القنصلية الايرانية في دمشق.

الضربة قوية واستراتيجية واعادت الامل لشعوب المنطقة بامكانية هزيمة اسرائيل وحلفاءها وتمثل شفاءا لصدور المؤمنين من اسرائيل المستمرة في عدوانها في قطاع غزة منذ٦ اشهر ؛ وهي تمثل حالة من التنفس للصعداء التي تجعلنا اكثر ثقة بامتنا العربية والاسلامية وبقواتنا المسلحة.

الغرب في هذا الصراع كشف عن وجهه الحقيقي وأنه مجرد جرذ منتن استعماري وحشرة سيطرة صغيرة وقبيحة وقذرة ؛ وان كل كلامه عن شعارات الحركة الصهيونية كحقوق الانسان وحقوق المراة والطفل والعدالة الاجتماعية والرفاه الاقتصادي والنماء المالي ؛ كلها اصبحت لاتساوي جهد الاستماع اليها الان.

ايران احسنت في هذه الضربة الدرس لاسرائيل ومن لف لفها واجادت في السيناريو حيث هددت في البداية ثم اعلنت عزمها على شن الضربة واذاعت وقت الضربة لتزيد من معدل الرعب في صفوف العدو وتستكشف نواياه الكامنة ؛ في ذكاء سياسي فريد ومهارة ادارية بارعة

؛ ان طهران تثبت للمرة الالف انها الرقم الصعب في المنطقة وانه ليس من الممكن تامين طرق الملاحة في الخليج العربي وبحر العرب والبحر الاحمر الا بعد موافقتها ورضاها وان مجرد تجاهلها كمعادلة اقليمية قوية وثابتة هو امر غير حكيم ويعد من السفاهة.

بوركت ايدي القوات المسلحة الايرانية على ما انجزت وبردت قلوبنا في تل ابيب وجعلتنا اكثر سعادة في هذا العيد الاليم رغم جراح غزة المريعة ؛ والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



website counters