قواعد في الدعوة الى الله جل وعلا داخل العالم الاسلامي

 

 

الاثنين الخامس عشر من رمضان ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y







الدعوة الى الله شان عظيم وعمل كبير وهنا ساورد بعض النقاط حول هذا الامر لعله ينتفع بها من يسلك مسلك الدعوة الى الله جل وعلا فينفع غيره باذنه تعالى .

اولا ؛ يجب توقير واحترام العلماء المعتبرين عند المدعوين ؛ واقول كلنا يعلم ان جميع طوائف الامة لديها علماء تجلهم وتقدرهم وتحتفظ لهم بمكانة عالية ومنزلة رفيعة ؛ لذا فانه يتوجب على الداعي الى الله توقير واحترام هؤلاء العلماء المعتبرين عند المدعوين ومن ذلك عدم نشر اغلاطهم او مساوئهم او اخطائهم او الوقيعة فيهم ؛ بل الواجب حفظ مقاماتهم .

ثانيا؛ يجب على الداعي الى الله مراعاة مذهب البلد والقوم الساكنين فيه ؛ فالامة كما يعلم الجميع لديها مذاهب انتشرت فيها منذ ازمنة طويلة وعليه يجب احترام هذه المذاهب واعتبارها وعدم الطعن فيها والوقيعة في مؤسسيها ؛ ومن ذلك العمل بالمذهب المعتبر في بلد من البلدان وعدم مخالفته ومراعاة ذلك بين الناس.

ثالثا ؛ لاسياسة في العمل الدعوي ولا تدخل في امور السلطان ؛ فلا يجوز باية حال الدخول في السياسة العامة للبلد والرعية ولاةالتدخل في مايتعلق باعمال السلطان فيها ؛ فان الداعي يدعو الى الله جل وعلا ولا يطلب شيئا من حظوظ الدنيا ولا ينشغل بالسياسة عن الدعوة الى الله جل وعلا .

رابعا ؛ لايجب ان يحصر الداعي الى الله دعوته في جماعة معينة او طائفة بعينها او مذهب بعينه ؛ بحيث يقول انا ادعو هذه الفئة فقط ولا اشتغل بغيرها وهذا غلط واضح فان الدعوة تكون عامة لجميع الناس ولا تختزل في نوع منهم يدعون ويترك غيرهم .

فان التزم الداعية الى الله جل وعلا بهذه الاربعة امور كانت دعوته ان شاء الله مثمرة وتنفعه في الدارين ؛ والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.



ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



free counter for my website