في الذكرى ١٠٤٨ ، لتاسيس الجامع الازهر

 

 

الاحد السابع من رمضان ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y







الازهر صرح علمي كبير تفتخر به الامة الاسلامية وجهوده في حفظ الشريعة ونشرها داخل العالم الاسلامي جهود عظيمة ويتوافد اليه طلبة العلم من مختلف اقطار الدنيا للدراسة والاجازة في مختلف التخصصات العلمية ولهذا يعد من ركائز الحضارة الاسلامية المعاصرة.

يقول موقع الازهر متحدثا عن نفسه "

هو أقدم جامعة عالمية متكاملة، ومن أهم المساجد الجامعة في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي، احتضنت أروقته الملايين من طلاب العلم ومعلميه، حتى غدا قِبلة العلم لكل المسلمين، ومنهل الوسطية، ومنارة الإسلام الشامخة، وقد تجاوز عمره الألف سنة، متحملًا مسؤوليته العلمية والدينية والوطنية والحضارية تجاه الشعب والأمة الإسلامية كلها، فكان لها رمزًا حضاريًا، ومرجعًا علميًا رئيسًا، ومنبرًا دعويًا صادقًا.

نشأة الجامع الأزهر:

تم إنشاء الجامع الأزهر على يد جوهر الصقلي قائد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله في 24 جمادى الأولى 359هـ/ 4 أبريل 970م أي بعد عام من تأسيس مدينة القاهرة، واستغرق بناؤه ما يقرب من 27 شهرًا، حيث افتُتِح للصلاة في يوم الجمعة 7 رمضان 361هـ الموافق 21 يونيه 972م، وما لبث أن تحول إلى جامعة علمية، وأُطلق عليه اسم الجامع الأزهر؛ نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء ابنة النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ وزوجة الإمام علي بن أبي طالب ــ رضي الله عنه ــ التي ينتسب إليها الفاطميون على أرجح الأقوال.

تطور الجامع الأزهر عبر العصور

بعد زوال دولة الفاطميين على يد السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي في الثالث من المحرم 567هـ/ 11 سبتمبر1171م عطَّل صلاة الجمعة في الجامع الأزهر وأنشأ عدة مدارس سُنِيَّة لتنافسه في رسالته العلمية للقضاء على المذهب الشيعي في مصر، واستطاع بهذه الخطوة أن يعيد إلى مصر المذهب السُني بحيوية ونشاط، فانتهت بذلك علاقة الجامع الأزهر بالمذهب الشيعي.  

وقد شهد الجامع الأزهر تحولًا كبيرًا في ظل الحكم المملوكي (648 ـــ 923ه/ 1250 ـــ 1517م)؛ فأعيدت فيه صلاة الجمعة في عام 665ه/ 1267م، وسرعان ما اتجه السلاطين المماليك للعودة بالأزهر إلى نشاطه العلمي، وتوجيه هذا النشاط توجيهًا سُنيًا(وفق المذاهب الأربعة)، وقد استأثر الجامع الأزهر في هذا العصر بالزعامة الدينية والعلمية معًا، وأصبح المركز الرئيس للدراسات السُنيَّة في مصر والعالم الإسلامي، لاسيما بعد سقوط بغداد في الشرق، وتصدع الحكم الإسلامي في الأندلس وشمالي أفريقيا، وتركزت آمال المسلمين فيه فقام بمهمته العلمية والدينية التى ألقتها عليه الأقدار خير قيام، وغدا بمثابة الجامعة الإسلامية الكبرى التى يقصدها طلبة العلم من كل فج عميق، وأصبح مقصِدًا لعلماء العالم الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها. "

انتهى كلام موقع الازهر ( ١ ) .

فنبارك لشيخ الازهر الامام الاكبر / احمد الطيب في هذه المناسبة والمباركة موصولة لكافة العاملين في الجامع الازهر طلبة وعلماء واساتذة وموظفين وعقبال ٢٠٠٠ سنة باذن الله تعالى. وابقاه الرب علما للهدى ومنارة للفضيلة وصرحا للعلم ومنبعا للشريعة وراية عالية خفاقة للاسلام ونصره الله تعالى على اعدائه الحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.

( ١ )

https://www.azhar.eg/alazhar/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%87%D8%B1#:~:text=%D8%AA%D9%85%20%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1%20%D8%B9%D9%84%D9%89,%D9%88%D8%A3%D9%8F%D8%B7%D9%84%D9%82%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%20%D8%A7%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



visitor counter