المعارضة السياسية ؛ قواعدها واعمالها ومشروعيتها

 

 

السبت .. الثامن والعشرين من شعبان ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





المعارضة مفهوم سياسي حديث وصلت اليه الشعوب كحل لمشكلة فساد الحكومات فجعلت كشيء يقوم بمحاسبة الحكومة ومتابعة اعمالها وهو توجه الان اصبح معمولا به في اغلب النظم السياسية الدولية بحيث يتم احتواء التيارات المعارضة ومدها بالمعلومات والحكمة في التعامل معها وعدم ملاحقتها قانونيا .

ونقول ان هذا الامر له سند من الشريعة وسيرة صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام كما في حديث سيد الشهداء وعمل بعض الصحابة كعلي بن ابي طالب وابن مسعود وابي ذر الغفاري الذين كانوا يرتقبون اعمال امراء الاسلام وينتقدونها.

لذا فاننا نقول المعارضة سلاح صحي يمكن للشعوب رفعه في سبيل مراقبة اعمال الامراء في الامة وانه لاضرر منه وانه امر حسن يدل عليه العقل الرشيد ؛ وانه لايجوز ملاحقة المعارضين من قبل السلطات الرسمية بل يجب التعامل معهم كاشخاص مصلحين ناقدين لافير.

وعليه فانه للافراد في عالمنا العربي والاسلامي تبني التوجهات المعارضة للسلطات الرسمية والدفاع عن ارائهم وافكارهم وان لهم توجيه الانتقادات للجهات النظامية فيما تقوم به من اعمال ومراقبتها وكذلك محاسبتها ان لزم الامر .

وان المعارضة هي امر مستجد مستحدث يشهد الواقع بصحته وانه امر حكيم يقوم بتقويم اعوجاج العمل الحكومي الرسمي ، والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



hit counters