الكنز الاسود ؛ جنود الامام المهدي الغالبون

 

 

السبت .. الثامن والعشرين من شعبان ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





هم قوم اصطفاهم الله تعالى لنصرة الامام المهدي وهم من ارض اواسط اسيا من منطقة الطالقان - افغانستان حاليا - من العرق الفارسي وعددهم ١٢ الف مقاتل يقومون بالتمهيد للامام المهدي.

ياتون في اخر الزمان من بلاد المشرق فيقتلون الناس قتلا ذريعا ؛ ثم يأذن الله جل وعلا للامام المهدي بالخروج فيتوجه الى مكة المكرمة وهناك يبايعه الناس ويبدا حكمه بمعونة هؤلاء القوم الذين ينفذون مخططاته ولا يخطؤون البتة .

فيشاركونه في حربه على الكافرين بالسنة النبوية فيقتلونهم معه وتستمر هذه الحرب ثمانية اشهر والامام سيفه على عاتقه حتى لايبقي منهم احدا ؛ ثم يستتب له الامر وبعد ذلك يخرج السفياني الملعون عنبسة الاموي في الشام فيحكمها لثمانية اشهر ثم يقضي على حكمه الامام المهدي.

بعد ذلك تغزو الروم الامام المهدي باثني عشر جيشا قوامها مليون ومائتي الف مقاتل بمجموعها وتقع عند ذلك معركة كبرى - اسمتها الروايات بالملحمة الكبرى - وتستمر هذه المعركة اربعة ايام ينتصر فيها الامام المهدي انتصارا ساحقا على عدوه ثم يفتح مدينة رومية كبيرة - لم تذكر الروايات اسمها - بجانب البحر تفتح بالتسبيح والتهليل.

ثم يحكم الارض الامام المهدي ويبسط العدل فيها حتى تلعب الصبية بالحيات ولاتؤذيهم . ثم ياذن الله للاية الكبرى رسوله عيسى بن مريم بالنزول فينزل في المنارة البيضاء شرقي دمشق يحمله ملكان فيخرج الدجال ويخرج معه اليهود - سبعون الفا من يهود اصبهان على رؤوسهم الطيالسة - فيقاتلهم عيسى بن مريم ومعه الامام المهدي ببيت المقدس فينتصرون عليهم ويقتل عيسى بن مريم الدجال بباب لد .

وبذلك تكون القيامة قد اقتربت والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.



ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



hit counter