حسابات النصر والهزيمة في حرب غزة الحالية

 

 

الاحد .. الخامس عشر من شعبان ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





يبدو ان مفهوم الانتصار مفهوم مطاط حيث يزعمه كل فريق من الطرفين المتنازعين في غزة - دولة اسرائيل وحركة حماس - والحقيقة ان دولة اسرائيل في حربها على قطاع غزة نجحت في تحقيق جملة من الاهداف - الاجرامية - حيث دمرت ٧٠ بالمائة من المباني والمنشئات والجامعات والمدارس والمستشفيات ؛ وقتلت في حصيلة - اخيرة - قرابة ٢٩٦٩٢ والمصابون قرابة ٦٩٩١٩ والمهجرون قرابة مليون وثلاثمائة الف نازح .

بينما تشير بعض المصادر السرية ان خسائر الجيش الاسرائيلي بلغت عدد المركبات ١٢٠٠ ؛عدد القتلى الصهاينة ١٢٩٨٦ ؛عدد القتلى الفرنسيين ٩٠٢ ؛ عدد القتلى الأمريكيين ١٣٨٥؛ عدد القتلى البريطانيين ٧٩ ؛ عدد قتلى الإيطاليين ٤٨ ؛ عدد المعاقين من جيش الكيان 3640. فنرى ان اسرائيل خسرت الكثير في هذه الحرب وان كانت ترفض الاعلان عن الحجم الحقيقي الواقعي لخسائرها في هذا الهجوم.

ونجد هنا اسرائيل نجحت في تحقيق بعض الاهداف الغير معلنة وهي جرائيم التطهير العرقي والتهجير والقتل والابادة ، بينما فشلت في تحقيق الاهداف المعلنة للحرب كتحرير الاسرى والقضاء على القوة النارية لحركة حماس ؛ بحيث انه وبعد اربعة اشهر$وعشرين يوما لاتزال حركة حماس تقاتل بضراوة في قطاع غزة ولا تزال قوتها الصاروخية فاعلة ومؤثرة وعلى اهبة الاستعداد لاي هجوم صاروخي.

كما اننا نرى ان حركة حماس تعاني من الحصار في قطاع غزة من الجيش الاسرائيلي ولايعلم احد الى متى تستطؤع الحركة الصمود وان يبقى جنودها ممسكين بزمام الامور ؛ بينما اسرائيل تعاني من الضغوط الدولية من حلفائها بان الحرب قد طالت وانها تسببت بمشاكل قانونية لهم واحرجتهم امام شعوبهم ؛.

وايضا عائلات الاسرى يضغطون على حكومة نبتينؤاهو للقبوى بصفقة تبادل اسرى وهو لايزال يماطل ويكابر ومصر على المضي في الحرب حتى تحقيق اهدافها رغم تبين استحالة ذلك واقعيا وميدانيا . والحقيقة ان الطرفان هنا - دولة اسرائيل وحركة حماس - قد يمسكون بالنصر وقد تكون الهزيمة بعيدة عنهما معا ؛

الا ان المؤكد ان نهاية وحينما تتوقف العمليات العسكرية فان نيتينياهو سيسقط بلا شك وستشكل له لجنة محاكمة لمحاسبةته على تقصيره في السابع من اكتوبر ؛ وانوائتلافه الهش هو على وشك الانفراط ومعضم انصاره تخلوا عنه وسيكون خروجه من الحكم خر جا مدويا بلا ادنى ريب. والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.



ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



website counters