مشكلة " آل محمد " ؛ مع امة محمد عليه الصلاة والسلام

 

 

السبت .. التاسع والعشرين من رجب ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





اهل بيت النبي عليهم الصلاة والسلام - كاي رجل له اهل بيت - عانوا طوال قرون من الجفاء والاقصاء والمطاردة والتهجير والقتل حتى من هذه الامة ؛ وكان اكثر من يفعل ذلك هم امراء الجور ويساندهم علماء السوء في ذلك .

فمن طائفة اولى لا تلحقهم بجدهم رسول الله تعالى عليه الصلاة والسلام وانهم ليسوا من ابناءه مستندين في هذا النهج الى القرآن الكريم في قوله تعالى " ماكان محمد ابا احد من رجالكم " والحقيقة ان الاية نفت ابوة الصلب للنبي - بعد وفاة ابناءه القاسم وعبدالله وابراهيم رحمهم الله تعالى - ولم تنف ابوة الفرع فاهل بيته من ذرية ابنته السيدة الصديقة فاطمة الزهراء هم. ابناء له لكن من فرع فاطمة .

ومن طائفة ثانية اخرى ظلمت اهل بيت النبي ولم تعطهم حقوقهم في بيت مال المسلمين كالاخماس وفدك وغيرهما وقد حرمت عليهم الصدقة وفوق هذا اخذت هذه الطائفة بالبغي عليهم بالقعل او بالقول او الوشاية بهم لدى هذا السلطان او ذاك ؛ ولم ترع هذه الطائفة رحم رسول الله عليه الصلاة والسلام فيهم .

ومن طائفة ثالثة فوق هذا اقصت اهل بيت النبي عن الشان العام - وقد بدا هذا في زمن الامام علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام - فتم الغاء اي حق لاهل بيت النبي في المشاركة في الشؤون العامة للامة كالوزارة او الامارة والحكم ؛ ومنعوا من تقلد اي منصب في الدول المتعاقبة وماجره ذلك من ويلات على الامة لابعادها الثقل الثاني بعد القران والزج به في السجون او الاقامات الجبرية .

ومن طائفة رابعة وهي طائفة الملوك والامراء والحكام الذين كانوا يرون في اهل بيت النبي شخصيات منافسة لهم على ملكهم وسلطانهم ودولهم فشنوا الحروب عليهم وقتلوهم وشردوهم - واشدهم في ذلك كان بنو العباس زمان ملكهم في بغداد - فنتج عن ذلك من المصائب على اهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام مالله به عليم.

ومن طائفة خامسة وهي علماء السوء الذين كانوا يحسدون اهل بيت محمد عليهم الصلاة والسلام على العلم الذي خصهم به الله جل وعلا وجعلهم العدل الثاني للقران الكريم - في حديث الثقلين المتواتر - فاخذوا يتهمونهم بالابتداع والردة والكفر والفسق والجهل والزيغ والفساد وان مايؤمنون به من عقائد هي عقائد فاسدة وهي لفرق ضالة مبتدعة. ولعل هذا كان اشد مالقيه اهل البيت من الامة اي اتهامهم بالضلال والابتداع.

فنقول متى تتوب هذه الامة من هذا الظلم البين الواضح الجلي لاهل بيت رسول الله جل وعلا وتثوب لرشدها وتعاملهم المعاملة التي تليق بهم كحملة لرسالة رسول الله تعالى عليه الصلاة والسلام وكابناء له واعطائهم حقوقهم كاملة غير منقوصة ؛ متى يحدث ذلك ؟؟؟ ؛ والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



free web page counter