في ذكرى الاسراء والمعراج لرسولنا عليه الصلاة والسلام

 

 

الجمعة .. الثامن والعشرين من رجب ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





هي الرحلة التي توجت رسالة النبي عليه الصلاة والسلام وهي رحلة حافلة بالاحداث مميزة المحطات مختلفة الدرجات عظيمة الوقفات تخللها لقاء بين العبد الصالح محمد عليه الصلاة والسلام وربه الله عزوجل وكان اعظم لقاء بينهما .

لا اريد هنا ان احكي ماجرى في هذه الرحلة فدواوين السنة المطهرة حافلة به لكني هنا اتحدث من منظور المسلم الذي يحتفل بهذه المناسبة العظيمة ومن رؤية المؤمن الذي يبتهج بهذه الرحلة المحورية ، رحلة اتت لنا باهم فريضة في الاسلام الا وهي فريضة الصلاة .

في هذه الرحلة خرق الله عزوجل نواميس الكون وقوانين الطبيعة ومعادلات الدنيا بان استقبل الرسول عليه الصلاة والسلام في علياءه وعلى بساطه الذي يجلس عليه ووطأه محمد عليه الصلاة والسلام بنعليه ؛ فاي مجد يكون فوق هذا المجد .

في هذه الرحلة التقى رسولنا بكل الانبياء جميعا في مسجد بيت المقدس المسجد الاقصى وصلى بهم فهل هناك اعظم من هكذا امر ؛ وفيها بلغ سدرة المنتهى وهي اقرب مخلوقات الله تعالى من عالم الخلق الى ذات الباري سبحانه ؛ وفيها راى الجنة والنار .

كان في مكة وقد عادته قبيلته قريش ولازالت دعوته غضة طرية لم يشتد عودها وكان يلقى من الاذى من قومه ومن العرب مالله به عليم فاتت هذه الرحلة لتكون محطة استراحة له ونقلة متميزة في مسيرة رسالته ؛ فكان الاسراء والمعراج .

صلوات الله تعالى وسلامه عليك يامحمد بن عبدالله وعلى اهل بيتك الطيبين الطاهرين وجزاك الله تعالى عن الاسلام واهله خيرا ؛ والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



free hit counter