ماجاء في مدينة غزة الحارقة من حكايات

 

 

الخميس .. العشرين من رجب ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





هاهي مدينة غزة - الصغيرة المكتظة بالسكان حيث يسكنها قرابة مليونين ونصف مواطن - تجتاح العالم من اقصى شرقه الى اقصى غربه ، محدثة فيه زلزالا عظيما يوقظ الموتى ويبعث الاشياء من جديد .

طوفان غزة المدمر لم يبق عرشا الا وحركه ولا مملكة الا وفضحها ولا جمهورية الا وهزها ولا امارة الا ورجها ؛ غزة الحارقة تحرق الكرة الارضية بنيران مجدها الاشم وتجعل الارض تستدير الف مرة .

بصبرها - مدينة غزة - تقول لهذا العالم انا آوان الحقيقة ولحظة البرهان وساعة العقل ودقيقة المنطق : انا سيدة العظمة اجعل من الاعداء اهدافا لحربي ومن الاصدقاء غاية لصدقي ومن الاشقاء نارا لحقي .

العالم الاسود يصتبغ بلون ارض غزة الغارقة بدمائها ويقول لها اين اذهب اين افر اين يكون خلاصي ؛ وغزة تجيبه اهرب الي وفر نحوي وخلاصك في خلاصي ، مجد غزة يجعلنا فوق تنور ساخن حرارته تخطت المليون درجة .

اهلا وسهلا بكم في يوم غزة الخالد وليلها المبجل الذي يريد لنا فوزا غير خاسر ونصرا غير مهزوم وفجؤا يطل نوره المضيء على كل الجهات من الشرق والغرب والشمال والجنوب ، ويمطر الكون بالشهب الحمراء المحرقة .

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



free hit counter