الاسماء والتسميات للملل والطوائف والفرق والاحزاب

 

 

الاربعاء .. السادس والعشرين من ربيع الاول ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





الاسم بداية هو علامة على الشيء اي انه اشارة دالة عليه ولايحمل في نفسه اي قيمة بل القيمة كلها في الشيء نفسه ، وفي عالمنا العربي والاسلامي يكثر استعمال التسميات للاشارة الى الطوائف والفرق والمذاهب ، وقد لاحظت نوعا من الضبابية في هذا الامر فاحببت ان ابينه .

فنقول ان اسماء الفرق والطوائف والمذاهب بداية اشتهرت بين اهل العلم بين الوضع الاصلي من مطلق التسمية وبين الاستعمال التالي من بقية اهل العلم وطلبة العلم ، فنجد مثلا اسماءا اشتهرت كالجهمية - اتباع الجهم بن صفوان - والرافضة للاشارة الى الشيعة وغيرها من التسميات .

فنجد ان هذه التسميات تنقسم الى ثلاثة اقسام اما القسم الاول فهي اسماء النسبة والقسم الثاني اسماء العقيدة والقسم الثالث اسماء السلطان والاستعمال لهذه التسميات اما ان يراد منه التمييز كاسماء النسبة او التنفير عنها كاسماء السلطان او اعتناق عقيدة كاسماء العقيدة.

فاما اسماء النسبة كنسبة قوم الى عالم كقولنا حنبلية نسبة الى الامام احمد بن حنبل ، واما اسماء العقيدة كاسم الامامية لقولهم بامامة الائمة الاثني عشر في عقيدتهم ، واما اسماء السلطان كاسم الخوارج لخروجهم على ملوك الاسلام ،

وعند الاستعمال لهذه ان هناك نوعين من الاستعمال فاما استعمال الاسم للتمييز كقولهم جهمي تمييزا له واما لاعتناق عقيدة كقولهم اشعري ، او للتنفير كاسم الخوارج وكل هذه الاستعمالات واردة في حق الطوائف والمذاهب والفرق والاحزاب .

فعلينا الحذر عند استعمال الاسماء للطوائف والمذاهب والفرق والاحزاب وتحري العدل وعدم الحيف وعدم استعمال الاسماء في غير ماوضعت له اصلا ، والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



website hit counter