الى منظمة الامم المتحدة والمنضوين تحت لوائها

 

 

السبت .. الثالث عشر من شعبان ١٤٤٤ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





بداية اقول انك كتنظيم ( ١ ) ، قد اوجدتك الحركة الصهيونية العالمية لغاية وهي حكم هذا العالم والسيطرة على هذه الارض ، وقد نجحت الحركة الصهيونية قبل ذلك في اشعال فتيل الحرب العالمية الاولى ( ٢ ) ، ومانتج عنها من خسائر بشرية واقتصادية ومدنية وزراعية لا تعدى ولا تحصى ، ثم رات الحركة الصهيونية انه من المناسب جمع الانظمة القائمة في العالم انذاك وانشاء تنظيم يقوم بادارة دفة الحكم فيها ولان العالم قد خرج من لتو من حرب عظمى مدمرة فانه قبل فكرة الاتحاد تحت مظلة سياسية واحدة ، وقد رفعت الحركة الصهيونية شعارات براقة لنيل القبول العالمي لمنظمتها الجديدة الا وهي عصبة الامم المتحدة ( ٣ ) .

ولان التنظيم الجديد - عصبة الامم المتحدة - هو تنظيم فاشل في اصل تكوينه حيث كان يقوم هيمنة الدول المنتصرة في الحرب العالمية الاولى اي بريطانيا والحلفاء على القرار فيه ، فانه دفع بقية النظم السياسية - المهزومة في الحرب العالمية الاولى - كالمانيا وغيرها - الى التطلع الى نيل حقوقها وتطلعاتها دون الرجوع الى هذا التنظيم الجديد مما ادى الى نشوب الحرب العالمية الثانية ( ٤ ) ، التي ضاعفت الدمار اضعافا مضاعفة عن سابقتها - الحرب العالمية الاولى - وادت لانتشار الخراب والفساد والجوع والدمار في ارجاء المعمورة بقاراتها الخمس .

حكم الحركة الصهيونية الظالم والجائر للعالم قبل الحرب العالمية الاولى بواسطة السيطرة الاقتصادية ادى الى نشوب الحرب العالمية الاولى ، ثم ان الحركة الصهيونية العالمية لم تستفيد شيئا من فشلها في حكم العالم وما ادى اليه كطريقة سيطرة اججت الصراعات بين دول هذا العالم ، فعمدت الى تكرار نفس التجربة مرة اخرى بانشاء منظمة الامم المتحدة التي كانت كسابقتها ظلا للحكم الصهيوني لهذه الارض والسيطرة على شعوبها . فكونتها من دول مهيمنة على القرار الدولي وهي الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية ، مضافا اليها دولة الكيان الصهيوني في فلسطين التي تمثل مركز القرار الدولي وموضع التحكم باللعبة السياسية حول العالم ، وبقية دول العالم - المستعمرة منها بمفاهيم الاستعمار الجديد كاليابان والمانيا وايطاليا وغيرها او الشبه مستقلة كالصين وبعض بلدان الخليج العربي وغيرها او المتمردة كايران وكوبا وافغانستان وغيرها ، وهو النظام الفاسد نفسه الذي ادى لنشوب الحرب العالمية الثانية .

والان وبعد مرور مايقارب السبعين سنة على تاسيس منظمة الامم المتحدة ، لننظر مالذي حدث في العالم ، فنقول ان معدلات الفقر ( ٥ ) في الارض ارتفعت الى مستويات قياسية ، ( الواقع الحالي يظهر أن 1.3 مليار شخص، مايزالون يعيشون في فقر "متعدد الأبعاد"، وأن نصفهم تقريبًا من الأطفال والشباب ) ( ٦ ) ، وان الناس يعيشون في ضيق وعنت وعسر بلا ريب .

ثم ان منظمة الامم المتحدة المحكومة من الحركة الصهيونية العالمية ترفع شعار السلام وتدعو اليه دول العالم ولكن فلننظر هل تحقق شيء من هذه الشعارات البراقة التي تنادي بها المنظمة الصهيونية هذه - اي الامم المتحدة - فنقول ونحن جازمون لا ، لا لم يتحقق السلام في الارض بل ان النزاعات والصراعات ازدادت في العالم وقد نشبت اكثر من مائتي حرب عظمى في الفترة منذ تاسيس الامم المتحدة حتى العام ١٩٩٠ للميلاد ومن هذه النزاعات والحروب واشهرها الحروب التالية :

-الحرب الهند الصينية الأولى 1946-1954

-الحرب الكورية 1950-1953

حرب السويس"العدوان الثلاثى" 1956

حرب الهند الصينية الثانية 1956-1975

حرب اكتوبر 1967-1973 بين مصر واسرائيل

حرب اغفانستان 1980-1988

حرب فوكلاند 1982

حرب الخليج الأولى 1991

الحرب الأهلية فى يوغوسلافيا ،1991-1995

حرب افغانستان 2001- 2022

حرب العراق 2003 -2010

حرب اوكرانيا 2022 - الان

فنقول اي سلام تتحدث عنه الامم المتحدة وتدعو الناس اليه ، وكيف يسوغ للدول العظمى ان تشن الحروب على الدول الاصغر منها ظلما وعدوانا ولا تقوم منظمة الامم المتحدة باي اجراء عقابي رادع لها وعدم محاسبتها على ما ارتكبته من جرائم واقترفته من اثام ، مادامت هذه الدول العظمى تنال بركات الحركات الحركة الصهيونية العالمية وتسير في ركابها .

ان العالم يشهد انتقالا فظيعا الى الفناء والخراب والدمار بفضل منظمة الامم المتحدة وراعيتها - اي الحركة الصهيونية العالمية ، والامل بمستقبل مشرق يكاد امرا مفقودا للبشرية ولا توجد اي محاولات لاصلاح النظام الدولي الحالي ممثلا بمنظمة الامم المتحدة - الذي ترعاه الحركة الصهيونية الفاسدة المفسدة في الارض - كما هو حالها الان .

فالى اين نمضي كبشرية ترغب بحياة كريمة وانظمة حكم عادلة تحفظ الحقوق وتصون الانفس وتحارب الرذيلة وتدعو للفضيلة وتقوم بالاشراف على الواقع المعيشي للناس بما يكفل لهم الرعاية الكاملة والعناية الفائقة ، مما يكون وسطا حياتيا يجعلهم ينطلقون الى ناحية الازدهار ويكتسبون الرفاه وينعمون بالاستقرار ويتمتعون - وهو الاهم بالعدالة - الى اين نحن ماضون وهل هناك شيء من بصيص نور يلوح في الافق ؟

-------------------------------------------------------------------------

( ١ ) منظمة الأمم المتحدة، وتعرف اختصارًا بالأمم المتحدة، هي مُنظمة حُكومية دَولية وواحدة من أكبر وأشهر المنظمات الدولية في القرن العشرين، تأسَّست عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية، وقد حدَّد ميثاق الأمم المتحدة الغاية من تأسيسها بالمحافظة على السلم والأمن الدوليين عن طريق اتخاذ تدابير جماعية فعَّالة لمنع وإزالة الأخطار التي تهدد السلام، وإلى تنمية العلاقات الودية بين الدول على أساس احترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب وتعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين، بالإضافة لأن تكون مركزًا لتنسيق أعمال الدول في تحقيق هذه الغايات المشتركة. يقع المقر الرئيسي للأمم المتحدة على أرض دولية (حصانة محلية) في مدينة نيويورك، ولها مكاتب رئيسية أخرى في جنيف ونيروبي وفيينا ولاهاي.

موسوعة الويكيبيديا

ا( ٢ ) الْحَرْبُ الْعَالَمِيَّةُ الْأُولَى، عُرفَتْ حينئذٍ بالْحَرِبِ الْعُظْمَى، هي حرب عالمية نشبت بدايةً في أوروبا من 28 يوليو 1914 وانتهت في 11 نوفمبر 1918. وُصِفتْ وقت حدوثها بـ«الحرب التي ستنهي كل الحروب». جُمِعَ لها أكثر من سبعين مليون فرد عسكري، 60 مليون منهم أوربِّيين، للمشاركة في واحدة من أكبر الحروب في التاريخ. لقي أكثر من تسعة ملايين مقاتل وسبعة ملايين مدني مصرعهم نتيجة الحرب،[5][6] وتعتبر أيضًا عاملا مساهما في عدد من جرائم الإبادة الجماعية والإنفلونزا الإسبانية عام 1918، والتي تسببت في ما بين 50 و100 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم. تفاقم معدل الخسائر العسكرية بسبب التطور التقني والصناعي للمتحاربين، والركود التكتيكي الناجم عن حرب الخنادق القاسية. تعد هذه الحرب أحد أعنف الصراعات في التاريخ، وتسببت في التمهيد لتغييرات سياسية كبيرة تضمنت ثورات 1917–1923 في العديد من الدول المشتركة.[7] ساهمت الصراعات غير المحلولة في نهاية النزاع في بداية الحرب العالمية الثانية بعد عشرين سنة.

موسوعة الويكيبيديا

( ٣ ) عصبة الأمم (بالإنجليزية: League of Nations؛ بالفرنسية: Société des Nations؛ بالإسبانية: Sociedad de Naciones) هي إحدى المنظمات الدولية السابقة التي تأسست عقب مؤتمر باريس للسلام عام 1919، الذي أنهى الحرب العالمية الأولى التي دمّرت أنحاء كثيرة من العالم وأوروبا خصوصًا. كانت هذه المنظمة سلفًا للأمم المتحدة، وهي أوّل منظمة أمن دولية هدفت إلى الحفاظ على السلام العالمي. وصل عدد الدول المنتمية لهذه المنظمة إلى 58 دولة في أقصاه، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 سبتمبر سنة 1934 إلى 23 فبراير سنة 1935. كانت أهداف العصبة الرئيسية تتمثل في منع قيام الحرب عبر ضمان الأمن المشترك بين الدول، والحد من انتشار الأسلحة، وتسوية المنازعات الدولية عبر إجراء المفاوضات والتحكيم الدولي، كما ورد في ميثاقها.[1] من الأهداف الأخرى التي كانت عصبة الأمم قد وضعتها نصب أعينها: تحسين أوضاع العمل بالنسبة للعمّال، معاملة سكّان الدول المنتدبة والمستعمرة بالمساواة مع السكّان والموظفين الحكوميين التابعين للدول المنتدبة، مقاومة الاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة، والعناية بالصحة العالمية وأسرى الحرب، وحماية الأقليّات العرقية في أوروبا.

موسوعة الويكيبيديا

( ٤ ) الحرب العالمية الثانية هي حرب دولية بدأت في الأول من سبتمبر من عام 1939 في أوروبا وانتهت في الثاني من سبتمبر عام 1945، شاركت فيها أو تأثرت بها الغالبية العظمى من دول العالم منها الدول العظمى في حلفين عسكريين متنازعين هما: قوات الحلفاء، ودول المحور، كما أنها الحرب الأوسع في التاريخ، وشارك فيها بصورة مباشرة أكثر من 100 مليون شخص من أكثر من 30 بلدًا، وقد وضعت الدول الرئيسية كافة قدراتها العسكرية والاقتصادية والصناعية والعلمية في خدمة المجهود الحربي. أدت الحرب العالمية الثانية إلى عدد كبير من القتلى المدنيين،[3][4] لعبت الطائرات دورًا رئيسيًا في الصراع، حيث مكّنت القصف الاستراتيجي للمراكز السكنية الذي أودى بحياة حوالي مليون شخص، ومنه القنبلتان الذريتان اللتان ألقيتا على هيروشيما وناغازاكي،[5] أدت الحرب إلى وقوع ما بين 50 و85 مليون قتيل حسب التقديرات؛ غالبيتهم من المدنيين. لذلك تعد الحرب العالمية الثانية أكثر الحروب دموية في تاريخ البشرية.[6] مات عشرات الملايين من الناس بسبب الإبادة الجماعية (بما في ذلك الهولوكوست) والجوع والمجازر والأمراض. في أعقاب هزيمة دول المحور، تم احتلال ألمانيا واليابان، وأجريت محاكم جرائم حرب ضد القادة الألمان واليابانيين.

موسوعة الويكيبيديا

( ٥ ) الفقر عرف البنك الدولي الدول منخفضة الدخل أي الفقيرة بأنها تلك الدول التي ينخفض فيها دخل الفرد عن 600 دولار أمريكي سنوياً وعددها 45 دولة معظمها في أفريقيا، منها 15 دولة يقل فيها متوسط دخل الفرد عن 300 دولار سنويا. برنامج الإنماء للأمم المتحدة يضيف معايير أخرى تعبر مباشرة عن مستوي رفاهية الإنسان وسبيل العيش هذا الدليل وسع دائرة الفقر بمفهوم نوعية الحياة لتضم داخلها 70 دولة من دول العالم، أي هناك حوالي 45% من الفقراء يعيشون في مجتمعات غير منخفضة الدخل، أي هناك فقراء في بلاد الأغنياء، ويكتفي هنا بذكر أن 30 مليون فرد يعيشون تحـت خط الفقـر في الولايات المتحدة الأمريكية (15 % من السكـان).

موسوعة الويكيبيديا

( ٦ ) في اليوم العالمي للقضاء على الفقر: كيف يتعايش فقراء العالم العربي مع الأزمة؟

بي بي سي العربية

16 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

https://www.google.com/amp/s/www.bbc.com/arabic/interactivity-63278024.amp

ماجد ساوي
الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



web counter