الشيخ محمد بن عبدالوهاب .. تقييم لحركته الاصلاحية ( ٧ )

 

 

الاحد .. الرابع عشر من شوال .. ١٤٤٣ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





يعاني كل من يتبع الشيخ محمد بن عبدالوهاب في اقواله وارائه وافكاره من الفقر العلمي لان شيخه الذي يتبع لم يصنف الا بضعة كتب - عدد مؤلفاته تقارب ١٤ كتابا - فيها التكفير لعامة اهل الاسلام وكتابان في العقيدة هما كتاب التوحيد الذي بسط فيه الكلام عن نظريته في توحيد الله تعالى والاصول الثلاثة الذي تبحر فيه عن الايمان والتوحيد والمعاد .

ولان محمد بن عبدالوهاب يشترط على من يتبعه ان لاياخذ شيئا من دينه الا عن طريقه لان كل علماء الاسلام السابقين كانوا مشركين ضالين ، فهو بذلك ترك اتباعه امام معضلة كبرى الا وهي انه لا اجابات لديهم حول كل المشاكل المستحدثة والوقائع النازلة ، فهم يقعون في حيص بيص حينذاك ولا يهتدون سبيلا .

ولهذا فانك تجد خواءا معرفيا لدى اتباعه والمعتنقين لافكاره وارائه واقواله ، فهم لا يتحدثون ان تحدثو الا عن التوحيد وتكفير عامة اهل الاسلام وليس لديهم موضوعات اخرى غيرها يتحدثون فيها ، فهم ليس لديهم رؤى واطروحات شاملة عن الحياة الدنيا او البرزخ او الاخرة ، لفقر شيخهم في هذه النواحي .

وعامة ما يحصل منهم عند وقوع النوازل بهم فانهم يرجعون الى معارفهم الشخصية وعلومهم الخاصة وهي علوم ومعارف لا تسمن ولا تغني من جوع ، لهذا فانك تجد بينهم انتشارا للافكار العلمية الغربية والشرقية لان شيخهم ليس لديه اجابات حولها فهم ياخذون منها ما يستحسنون ويعجبهم ويدعون منها مالا يعجبهم ولايروق لهم .

فالملاحظ على اتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب هو هذا الفقر العلمي والخواء المعرفي الذي يلاحظه كل من اتصل بهم وناقشهم وجادلهم فانه يجد عوزا شديدا لديهم الى الحقيقة وفهوما فاسدة عن العالم والاشياء التي فيه بصفة عامة .








ماجد ساوي
الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



hit counter free