ازدواج المعايير في النظام الدولي الحديث

 

 

الخميس .. الرابع والعشرين من رجب .. ١٤٤٣ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 





لقد غزا الامريكيون العراق عام ٢٠٠٣ ، ولم تعترض اي دولة فيه العالم كافة على ذلك وايضا غزت الولايات المتحدة الامريكية افغانستان عام ٢٠٠١ ، ولم تعترض اي دولة في العالم على ذلك ، بل ان الغزو انشا تحالفا دوليا شاركت في معظم دول الكتلة الراسمالية الغربية ، وغزت روسيا سوريا بداية العقد المنصرم ولم تعترض اي دولة غربية على ذلك.

لكن حينما تغزو روسيا دولة اوكرانيا يهب الغرب للاعتراض على ذلك بصفة اوكرانيا بانها دولة صديقة لحلف الناتو الراسمالي الغربي، فهل نتعجب من ازواجية المعايير لدى دول المنظومة الغربية الراسمالية .

لماذا تستمر دولة اسرائيل باحتلال دولة فلسطين ولا يقوم نفس هذا العالم الغربي الراسمالي بالاعتراض على ذلك ، بل الادهى والانكى من هذا انه يدعم دولة اسرائيل في احتلالها ويتباكى على القوانين الدولية حينما يتعلق الامر بحليفته وصديقته اوكرانيا .

ان نفاق هذا العالم الغربي الراسمالي اصبح امرا لايطاق ولايمكن احتماله لاكثر من هذا وان علينا ان نعي ان هذا العالم المسمى بالنظام الدولى ماهو الا نظام استعماري غربي راسمالي ، يهدف الى السيطرة على الشعوب الضعيفة المغلوبة على امرها لاغير .

فلا تصدقوهم عندما يتباكون على النظام الدولي ويذرفون الدموع على القوانين الدولية ، فماهي الا مسرحية رخيصة الثمن فاسدة المحتوى مهترئة المضمون يا سادة .






ماجد ساوي
الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



free web counter