سلسلة نقض الصهيونية ( ٢ ) ..شعارات الحركة الصهيونية بين الحقيقة والزيف

 

 

السبت .. الرابع والعشرين من ربيع الاول .. ١٤٤٣ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 





الصهيونية كحركت نشات قبيل القرن ونصف بهدف انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين تعتمد على الخداع الكبير للجماهير وهو خداع مضلل يصورها كحركة خيرة بينما واقعها المؤسف يكشف عن حركة شريرة مدمرة للنوع البشري وللحضارة ايا كانت.

تقوم الصهيونية الدولية وعلى راسها دولة الكيان الصهيوني " اسرائيل" برفع شعارات خيرة ذات غايات نبيلة في منظوماتها الاعلامية الضخمة وتروجها كاسبة بذلك التعاطف الشعبي معها في سياسة مخادعة للجماهير بينما تخفي الاتها الاعلامية حقيقة اجرامها الذي تقوم به حول العالم .

ومن الشعارات التي ترفعها الصهيونية " شعار الحرية " ؛ وتزعم برفعها هذا الشعار انها كحركة وكدولة تدعو لحرية الشعوب والافراد وتحريرها من براثن الطواغيت والمجرمين ؛ الا ان حقيقة الصهيونية تعارض هذا المبدا السامي والنبيل بحيث انها تحرم في الدول التي لها سيطرة فيها وهي معظم الدول الغريية ، اقول انها تحرم اي انتقاد يوجه اليها وتسعى في ملاحقة المنتقدين لسياساتها في العالم قانونيا وتحكامهم وتبتزهم وتتهمهم بمعاداة السامية وهي بذلك تمنعهم من حريتهم في نقد الاشياء وتخالف بذلك مزاعمها حول الحرية .

ومن الشعارات التي ترفعها الحركة الصهيونية شعار " العدالة " وتزعم - كحركة وكدولة - انها المدافعة الاولى في العالم عن العدالة بينما انها في حقيقتها تدافع عن الظلمة والطواغيت بدعمها للحكام الطواغيت حول العالم وهو امر واضح ومشهور لا يحتاج الى بينات .

فالشعارات التي ترفعها الحركة الصهيونية كلها شعارات زائفة وكاذبة وتهدف لجمع المناصرين والمؤيدين المخدوعين لاغير .


ماجد ساوي
الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 
website counter