حول الخلاف في البناء على قبور ائمة البقيع

 

 

الخميس..الثامن من شوال .. ١٤٤٢ هجرة

ماجد ساوي

 





في مقبرة بقيع الغرقد في المدينة المنورة يوجد قبور اربعة من ائمة اهل البيت عليهم الصلاة والسلام وهم الائمة الحسن بن علي ريحانة رسول الله عليه الصلاة والسلام وحفيده وعلي بن الحسين المعروف بالسجاد وابنه محمد بن علي المعروف بالباقر وابنه جعفر بن محمد المعروف بالصادق والسلطان هناك - اي الدولة - للحركة الوهابية المتشددة نوعا ما في مسائل القبور التي ترى حرمة البناء على القبر كما صرح بذلك كثير من علمائها .

الا ان هؤلاء الائمة الاربعة يرى ابناء مذهب اهل البيت عليهم الصلاة والسلام جواز وربما وجوب البناء على قبورهم لكونهم يرون انهم من الائمة الاثني عشر من اهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام.

فنحن هنا بين قولين مختلفين لطائفتين من طوائف اهل الاسلام وهما الامامية الشيعة والوهابية السنة في البناء - او حرمته - على قبور هؤلاء الائمة الطاهرين الذين لا يختلف مسلمان على جليل مكانتهم وعظيم قدرهم وكبير منزلتهم .

لذا فاني - لكوني اميل لجواز البناء على القبر اذا كان صاحبه ذا شأن وخدم الاسلام واهله كنوع من الاعتراف بفضله والتكريم لشخصه اقول اني اقترح هنا حلا وسطا يتمثل بالبناء على قبور هؤلاء الائمة بناءا يتكون من غرفة كبيرة ذات قبة ليست بالكبيرة بل متوسطة الحجم .

وان يسمح لابناء مذهب الشيعة الامامية بزيارتهم وقراءة ادعيتهم عند هذه البقاع المشرفة الحاوية لاشخاص الائمة الاربعة الطاهرة وان تترك الحركة الوهابية تشددها الغير مقبول في عصرنا الحديث وان تولي بقية طوائف الاسلام التقدير والاحترام الذي تستحقه كجزء من نسيج الامة الكبير والله تعالى اجل واعلم


ماجد ساوي
الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 
free website hit counter