" الشلة " , حينما ترتاد المسجد وتؤدي الصلاة

ماجد ساوي

   الجمعة - 3 - 5 -1442  هـ

 


  روي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا قبيل معركة بدر الكبرى قائلا ً " اللهم إن تهلك هذه العصابة , لا تعبد في الأرض.

الا ان قدوتنا وهو رسول الله لا ارى - اقول انا - لا نرى ان اهل الاسلام يقتدون به في حقيقة العصابة والتعصب الذي هم عليه في عصاباتهم التي هي اقرب ماتكون للمجموعة المجتمعة شر اجتماع والمجموع فيها مختلف الاثام وانواع البلايا , فحسبنا الله ونعم الوكيل في عصابة منهم كانت على الضد من عصابة رسولنا الكريم وان ادعت الاقتداء به - وهي تبقى مجرد دعوى لا تنهض ولا تعتبر في حقيقتها المؤسفة بلاريب.

" الشلة " - ولعلكم مر بكم هذا التعبير الشعبي الدارج - هي ابلغ وصف لمعظم التجمعات الاسلامية - لذوي اللحى والمرتادين للمساجد من اهل الصلاة - وهو امر حسن لو كانت هذه الشلة تعمل امورا حسنة الا ان الناظر لامرهم والمتبصر في واقعهم - المزري حقيقة - يجد انهم لا يختلفون عن شلل الشوارع المتجولة في الاخريات من الاوقات والمتمركزين في الغريبات من الاماكن لغرض الخروج على القانون والاشتغال بعباد الله المارين والعابرين .

انا هنا لا ابالغ ولا افتري ولا اظلم ولا القي التهم جزافا والدعاوي اعتباطا - وعندي الادلة على كلامي والتي لا يسع الموضع لعرضها حتى لا اشخصن الامور واباشر في الطرح حفاظا مني على سمعة لهم متهالكة في اغلب الاحوال واوضاع اجتماعية بائسة عموما .

اقول لهذه الفئة المنحرفة عن اسوتنا رسول الله في تكوين العصابات والمائلة عن هديه في الاجتماع والزائغة عن طريقه في الايمان بالقضايا واخيرا وهو الاهم المتنكبة لمحجته البيضاء الناصعة الواضحة المستقيمة , اقول لهم اتقو ربكم ولا يكونن للشيطان عليكم سبيل فانكم بامركم هذا - وهو التكون كشلة لا تختلف عن شلل المخدرات والشغب والسرقة والسطو - قد جعلتم دين الله اردى مايكون وامره اسوء مايمضي ورسالة رسوله معلما للمتهكمين والساخرين ومزارا للمنتقدين والمعارضين .

اقول قولي هذا واستغفر الله من الاحسان بالظن فيكم والاساءة  فيه هنا معكم ارى انها اولى واحسن واجدى والحمد الله رب العالمين انني عرفتكم قبل ان اعرف الله واقيم الصلاة وارتاد المسجد ولا تعدوني من جماعتكم فارجو التنبه لهذا فلست موظفا في وزارة الشؤون الاسلامية فاكرموني بسكوتكم.




 

 

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا