في الذكرى .. ١٣٨١ .. لواقعة الطف الاليمة

ماجد ساوي

  8-1-1442 هـ

 

 




اليوم -ككاتب - في الذكرى ١٣٨١ لواقعة الطف الاليمة بين دولة بني أمية وبين ريحانة رسول الله حفيده الحسين بن علي بن ابي طالب رضوان الله عليه وصلواته وسلامه اقول ان لقلمي هنا كلمة .

ان واقعة الطف مدرسة كبيرة لاهل الاسلام حيث ثلة قليلة سقطت بين اسير وقتيل بيد الة الدولة الغاشمة دولة يزيد بن معاوية - وقد ظلمت هذه الفئة المؤمنة في تاريخنا كمسلمين ايما ظلم .

فانه لا يعلم ولا يعرف - وكذلك لا تعلم ولا تدرس - حكاية هذه الثلة في مدارسنا التي تعج مناهجها بالطواغيت وتلج ألسنة مدرسيها بتمجيدهم ورفعهم - لعنهم الله - الى مراتب ليست لهم ومقامات انى لامثالهم بلوغها .

وكذلك لا يعلم كثير من المسلمين بالذي جرى في ارض كربلاء يوم العاشر من محرم وكأن هناك ايدي قد ارادت لهم الا يعلمو . وايضا هم يعرفون الكثير من الابطال الخشبيين الذين عملت اجهزة الدعاية نفسها - على تخليدهم وجعلهم ابطالا وهم حقا ابطال ولكن في فسادهم وضلالهم وشرورهم .

ان واقعة الطف عام ستين للهجرة النبوية واقعة اليمة على الاسلام واهله وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لذا فانني ادعو مختلف المسلمين الى القراءة عنها من مصادرها الصحيحة والاتعاظ والاعتبار والازدجار بها وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.