مادمت لا في العير ولا في النفير , فانت في الحمير

ماجد ساوي

 11- 1-1441 هـ



انت لاتعرف شيئا البتة , كل ماتحمله من معرفة يحمل حمارنا الاليف - ويتفوق عليها - اكثر منه , ولا تحدثني عن اطروحاتك المتلخصة في امراة فاسقة ونظرياتك المعنونة بالاستاذ دينار , اما مؤلفاتك فلا ارى منها ولا حتى ورقة واحدة لا لكون عقلك متاكسد وقد غمرت العفونة ارجائه بل لانك في قرارة نفسك تعلم- بكل مافيك من اوساخ - ان لا شيء فيه يستحق التاليف والتدوين فانت تقضي حياتك كيفما اتفق القوم .


لست في الكرام المتاجرين ولا الاعزة المقاتلين , وانت في منزلك تسافد زوجتك تتابع اخبار المعارك المحتدمة هنا وهناك قائلا لنفسك لم كل هذا الغبار والدماء ايها المتصارعون والدنيا دينار احمر وفرج ابيض وعرش اخضر.

يارجل , امثالك - من امعات الناس - الذين حفرو اسمائهم في مراقص البغايا لا يعرفون معنى ان تكون عبدا لرب لا تجعلك العبودية له الا ملكا ً , امثالك يبحثون في كل زاوية شارع عن ابله يستثمرون فيه حاجته لعبادة رب ما , او احمق يجعلون منه تمثالا من الالومنيوم , امثالك كانو وسيبقون ترابا ً .

ادخل عالم الخلود واذ انت لا في العير ولا في النفير , وراقب المعارك من على راس تلة مجاورة , تكون - في هكذا امر - رجلا من اسطورة, يامن لا يحسن تطهير اكثر اعضاءه اتساخا ً .