كلمة - في اليوم العالمي للمرأة - من رجل ذو ثلاثة جيوب فارغة - !!

 


 

الجمعة 1 - رجب -1440 هـ - 8 - مارس- اذار - 2019 - مـ


ماجد ساوي
majed-sawi@hotmail.com


 





سيدة الربيع وكل الفصول - في هذا اليوم المشهود واعني اليوم العالمي للمرأة - وهو قبل أن أبدا طعوناتي على الصك القضائي الصادر من محكمتك المجرمة , أقول بكل شجاعة لك أنه " مناسبةٌ صهيونية ٌ, لاغير ْ " !!
هذه المناسبة أوجدت - معشوقتي - لتلميع صورة الرجل المشترك معها - أي الصهيونية ٌ - في أفعالها لا أكثر وهو رجل - ولا بأس بلعن هذا الصنف المتفسخ هنا - أقول سيقوم بحقنك بالسم بعد أن يفرغ من عمليات التعذيب - الفترة للمتعة هذه هي بين شهر وعشرة أشهر - لك على الكرسي المعدني ذو جلد التمساح " ولاتفرحي هنا بالتمساح وتظني نفسك " مارلين مونرو " حبيبتي , ولا ارى حرجا بشيء من القهقهة الخفيفة هنا - فتأملي - عزيزتي - أي نوع من الرجال يحتفلون اليوم بك و بيومك العالمي أيتها المسحولة فيه ليلا ًونهاراً.

سيدتي أنت نصف المجتمع طبعاً ولكنك ذات كلفة عالية ونفقة باهضة وهو ما أدى بالصبيان لإمتهان التسول والشبان بالتأنث ليلا ً, والرجال بمواصلة المعارك تلو المعارك والوصول الى حالة يسمونها " إدمان الدماء " .
أنت - طبعا وبلا أنى تردد - كنز ثمين فشلنا في معرفة قيمته السوقية. وأيضا أنت الأم القاتلة للجنين والزوجة الغادرة بالسرير والأخت الباصقة في وجه أخوتها والإبنة الناسية اسم والدها , وأخيرا أنت حملة بغاء كبيرة تفر فراراً مدوياً من أجهزة ضبط المعاشرات في كل الاتجاهات بلا تعب ولا كلل ولا اقل ملل وسأم.

سيدتي الساحرة- ذات أحمر الشفاه المكون من عصارة جلود الضفادع - أنت تريدين حفلة نكاح فلكية التكاليف وأعلم انك لن تدخلي في جولات مع المحصلين القانونيين , وبيتاً من ثلاثة أدوار - ولم افهم ابداً سبب إصرارك على قبض الإيجارات شخصيا ً- وكذلك تريدين عقد من اللؤلؤ - طلبية " في اي بي " من بندقية إيطاليا - وأيضا خمسة خواتم من العقيق الأحمر - وأنا متاكد ان هذا الطلب او بالأحرى هذه الرغبة لا علاقة لها بالسنة ولا بالشهر حتى ولا باي عدد من الايام .

كذلك عدد عشرة أساور ذهبية - ولم أستطع بلوغ لباب الفكرة في الرقم عشرة هنا - والأهم بلا أي ريب عدد أربعة كيلوات من الذهب , الخالص- عيار " ثمانية عشر " - وأعتقد انه مفهوم لديك ايها القارىء لم هذا كان مثل هذا الشرط - وأخيراً أن لا يتعدى عدد الاطفال في المنزل ثلاثة وان لا تكون لك ضرة لا صغيرة ولا هرمة .

سيدتي الذهبية ماعساني أقول في يوم كهذا اليوم - اليوم العالمي للمرأة - وأنت تغمرين حياتنا بالسعادة وتسبغين علينا نعمك يمنة ويسرة , لا اقول الا " روحي ياشيخة " , ربنا يجعل لك في كل خطوة أمنية , وفي كل موضع قدم طلبا ً , وفي جميع طرقاتك عرسانا وعشاقا واحبابا , بالعشرات والعشرات والعشرات , حتى تصيبك الحيرة فتحتارين - حيرة شديدة - في أيهم تبدأين ملاحمك البطولية !!



الموقع الزاوية
http://alzaweyah.org/