رجاءا ، دع عنك الحكم فكلنا نعرف قصته الشهيرة

 

 

 الاربعاء   -  18- 5- 1440 هـ

ماجد ساوي


ماجد ساوي
majed-sawi@hotmail.com


لا تظن ابدا ان كلام الله ككلامك وان كان من نفس اللغة وذات الكلمات وعين الاحرف وخاص الاصوات ، الله شيء يفوق اي تصور - وليس من حاجة لعرض الادلة والبراهين فلست هنا اخاطب الكفرة - الله جل جلاله خلقه للخلق مستمر ولا ينقطع وكونك احد مخلوقاته لايعني بحكم الضرورة ان السماء مارفعت ولا الارض بسطت الا لسواد عينيك وان كنت تظن هذا فعليك مراجعة طريقتك في اختيار الملابس لانها لاريب فاشلة.

الكتب المنزلة من الله وانت تراها في الاسواق باثمان بخسة - حينما تتسوق للقراءة - هي انزلت لعلة واحدة وهي اتمام الحجة عليك كواحد من مخلوقاته بان لك ربا وجبت عليك عبادته ، وانك يوما صائر اليه حينما تتيبس ورقتك في الشجرة العظمى ، هذا كل مافي الامر عزيزي العبد المشغول بمشاهدة هدف لاعبك المفضل.

هذه الغاية العظمى من انزال الكتب ماذا فعل الكافرون بهذا الرب العظيم وكتبه وانا اعلمك ولن تجد معلما بهم خيرا مني ، هم ياعزيزي جعلوها كالاحذية فمن عامل بها رياءا يطلب الرئاسة ومن تال لها غرورا يريد الشهرة ومن مفسر لها بهوى يبغي التصدر على ضعفاء العلم ومن مدرس لها في الفصل لقاء دنانير قليلة ومن مبعض لاياتها فيخفي مالايجلب النفع والفائدة ويظهر مايدر النعم والانعام ومن حامل لها حمل الحمار للاحمال ومن سائر بها بسلطان الغي قد جعل الله ابغض شيء لرعيته.

هل انتهيت منهم - الكافرون - طبعا لا فهم اهل تكاثر قوم يتوالدون توالد الجراثيم واكمل قائلا هناك الشاب الذي يتخيل نفسه في معركة بدر وهو يحاصر احداهن زاعما انها من الغنائم الحلال وايضا ذلك المنتن الذي يمارس الوعظ المقرف ليلا ونهارا وكذلك الذي قد اطال لحيته بما يسمح له بالفوز بالخنساوات ايضا الذي يصلي في المسجد كي يقول اهل الحي انه رجل صالح وكاس خمره في صندوق في المجلس.

، ايضا - ان كنت تعبت فلم اتعب انا واكمل قاثلا ذلك الذي يسمي السرقة حنكة والذي يسمي الاغتصاب مهارة والذي يسمي القذف كلمة حق والذي يسمي الزنا لحظة سعيدة والذي يسمي الغش حكمة والذي يسمي الخيانة سياسة واخيرا وليس اخرا والقوائم طويلة جدا الذي يسمي السعي في الفساد والشر والفتن والخراب شغلا واشغالا ومشاغل واشتغال وحينما يقوم من عندك - ولا اعني احدا بعينه هنا -يستاذن بكل ادب وخلق ويقول الله لايشغلنا الا بطاعته .!!

روى ان رسولنا عليه الصلاة والسلام في المدينة وفيها بعض يهود وكان معه بعض اصحابه  وقف على راس احدهم وبيده التوراة فساله بالله ءاسمه فيها - والرسول صلوات الله عليه يعلم انه فيها- فادار ذلك اليهودي- لعنه الله - راسه يمنة ويسرة اي لا.

هذا مايحدث لكتب الله حينما يحملها الكافرون بالله ولعل الحديث الان عن السيدة الحجة امر يعد من الفضول والكماليات ولا تسل عن عبادة وحضرتك منشغل بالهدف ، واسال ختاما هل عندك مايثبت انه لم يكن هدفا متفقا عليه مع الحارس وانه ابداع من صلب مهارة المهاجم ، ودع عنك الحكم فكلنا نعرف قصته الشهيرة.

الموقع الزاوية
http://alzaweyah.org/