خطة سلام في الشرق الاوسط لايقاف الصراع مع دولة اسرائيل

 

 

الخميس .. الثالث عشر من رجب ١٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y





الصراع بين الامة العربية والاسلامية ودولة اسرائيل والمنظومة الدولية الغربية المتحالفة معها بلغ مرحلة متقدمة ووصل الى حدود خطيرة بحيث ان المنطقة و- والعالم كذلك - اصبح على شفير حرب كبرى عالمية نتيجة للاحتقانات السياسية المستمرة منذ عقود بين المعسكرين العربي الاسلامي والاسرائيلي الغربي.

مضت سبعون سنة على بداية الصراع العربي الاسلامي الصهيوني الاسرائيلي ; واصبحت جميع الاطراف تنادي بالحرب كخل لهذا التصادم بين الطرفين وبلغت عملية السلام - اتفاق اوسلو عام ١٩٩٤ - الى طريق مسدود وتازمت الاوضاع في الضفة الغربية كثيرا وايضا حرب اسرائيل الحالية على قطاع غزة زاد الطين بلة .

وكذلك مضت خمسون سنة على تاسيس الجمهورية الاسلامية في ايران التي اسست لمحور اسلامي عربي في المنطقة متصادم مع اسرائيل والدول الغربية الحليفة لها ؛ كل هذا ادى الى نصل للمرحلة المتازمة الحالية التي تعيشها المنطقة .

لذا فاني هنا اقترح مخرجا من هذا باتفاق سلام لمدة عشر سنوات بين دولة اسرائيل والدول المتحالفة معها والدول العربية والاسلامية بحيث يقوم على انشاء دولة فلسطينية على حدود وقف اطلاق النار في العام ١٩٦٧ في الضفة الغربية وقطاع غزة وانسحاب اسرائيل من هذه المناطق وتكون هذه الدولة بدون جيش وطني وتتولى دولة عربية حماية هذه الدولة بجيشها الوطني بحيث تتواجد قوات هذه الدولة داخل دولة فلسطين - اقترح الاردن او سوريا او مصر للقيام بذلك - وتتوقف جميع الاعمال العسكرية في المنطقة من جميع الاطراف .

وتحصل دولة اسرائيل في مقابل ذلك باعتراف بها من ٥٧ دولة عربية واسلامية واقامة علاقات دبلوماسية وتجارية وسياسية معها وتدخل بذلك دولة اسرائيل الى المنطقة العربية والاسلامية كدولة صديقة ؛ وايضا يمكن تطوير العلاقات بين دولة اسرائيل والدول العربية والاسلامية بما يخدم مصالح جميع الاطراف ؛ ويعم بذلك السلام المنطقة ويتوقف شبح الحرب الكبرى العالمية الذي يخيم الان على المنطقة .

اعتقد ان خطة السلام هذه بناءة ومعقولة ومنطقية وواقعية ولابد منها ؛ فاننا شعوب المنطقة العربية والاسلامية وشعب اسرائيل قد تعبوا من الصراعات والحروب ولابد لنا من نختار السلام الذي سيعزز فرص نهوض دول المنطقة ودولة اسرائيل وازدهارها ونمو الاقتصادات فيها وتوافد الاستثمارات الاجنبية اليها وهو امر تحبذه كل دولة لرفاه شعبها ورفاهيته ؛ والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



website counter