المواجهات في عين الحلوة . بين التكفير والشرعية

 

 

الخميس .. الثالث والعشرين من محرم ١٤٤٤ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y







الشتات الفلسطيني يمثل تحديا للامة العربية والاسلامية . حيث ان اعداد اللاجئين الفلسطينين في العالمين العربي والاسلامي كبير . واللاجئون الفلسطينيون متوزعون على عدد من البلدان العربية فخلال حرب فلسطين عام 1948، فر أو طُرد حوالي 700,000 عربي فلسطيني من منازلهم أي 85 في المئة من السكان العرب الفلسطينيين من الأراضي التي احتلتها إسرائيل. كان حوالي 30,000 إلى 50,000 على قيد الحياة بحلول عام 2012.كذلك

وكتيجة لحرب الأيام الستة، فر أو طُرد حوالي 280,000 إلى 325,000 فلسطيني من الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب 1967، بما في ذلك القرى الفلسطينية المدمرة عمواس ويالو وبيت نوبا وصوريت وبيت عوا وبيت ميرسم وشيخوخ وجفتلك وأغاريث وحسيرات، و"إفراغ" مخيمات اللاجئين في عقبة جبر وعين السلطان.

وقد وقعت اشتباكات كبيرة قبل ايام في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينين في لبنان بين عناصر من حركة فتح وعناصر تابعة لجماعات تكفيرية اسلامية منها جند الشام وعصبة الانصار وغيرها . وقد ذلك الى وقوع قتلى بين الطرفين . وقد انحسرت الاشتباكات في اليومين الاخيرين .

والحقيقة ان الجماعات التكفيرية تمثل تحديا لنا كامة عربية واسلامية . فهي تكفر السواد الاعظم من الامة وتزعم وقوعهم في الشرك والوثنية . وهي ناشطة في عدة مناطق - منها تنظيم داعش في العراق والشام - ولا حل مع هذه الجماعات المنحرفة الا المواجهة العسكرية ان لزم الامر ذلك .

لذا فان المخيمات الفلسطينية يبدو انها مستهدفة من هذا النوع من التنظيمات المسلحة . ونتمنى ان لا تحدث اي مواجهات مستقبلا بين العناصر الامنية لحركة فتح وهذه الجماعات الارهابية . والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي
الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



web counter