المعارضة في البلدان العربية والاسلامية ، والتعامل معها

 

 

الاحد .. السابع من ذو الحجة ١٤٤٤ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y



اعتقد ان لكل نظام سياسي معارضوه ، وهو امر طبيعي ولا اشكال فيه فمن حق الافراد التابعين لبلد ما بمعارضة الجهاز الحكومي ، والاختلاف معه وانتقاده وهذا حق طبيعي وقد كفلته معظم دساتير العالم والوثائق الصادرة عن منظمة الامم المتحدة تؤكد على هذا .

لذا فاني هنا اضع ورقة عمل للحكومات العربية والاسلامية لكيفية التعامل السليم مع المعارضة والمعارضين ، وهذا التعامل ناشيء من كونهم افراد مواطنين في هذه البلدان - سواء كانوا مقيمين فيها او خارج حدودها - وان معارضتهم مالم تكن معارضة شرسة - اي عدوانية ومخربة ومفسدة - فانهم حينها يمكن التعامل معهم من قبل هذه الحكومات واحتواؤهم والتواصل والتعاون معهم فيما يخدم جميع الاطراف ذات العلاقة .

اولا لايجوز محاربتهم لكونهم فقط معارضين ، بل يجب تقييم انشطتهم من قبل هذه الحكومات العربية والاسلامية وبعد ذلك يكون هنالك سيناريو للتعامل معهم ، ومع مايقومون به من انشطة معارضة، بحيث لا تنتهك حقوقهم الانسانية ولا خصوصياتهم ولا يكون هناك نشاط من هذه الحكومات معادي لهم .

ايضا يمكن ايجاد قنوات اتصال معهم لمحاولة تفهم معارضتهم وعلى ماذا بالضبط هم يعترضون ، بحيث يمكن الاستفادة من مقترحاتهم ورؤاهم ان كانت نافعة وقابلة للتطبيق في الاجهزة الحكومية ، وكذلك بالامكان تقبل انتقاداتهم وتفهمها والتعامل بها بما يتناسب معها.

اخيرا لايجب على الحكومات العربية والاسلامية محاولة القاء القبض واعتقال المعارضين فقط لانهم معارضين وتصنيفهم بانهم خونة للوطن والبلاد ، بل يجب تركهم يمارسون معارضتهم مادامت لا تخل بالامن والسلامة داخل البلدان العربية والاسلامية ، والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.

ماجد ساوي
اولموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات واولمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



website hit counter free