في زمن الامام الثاني عشر ، الامام المهدي عليه السلام

 

 

الاحد .. الرابع من رمضان ١٤٤٤ للهجرة اولمشرفة

ماجد ساوي

 

y



نعم هذا الزمن هو زمن الامام الخاتم لسلسلة الامامة في الاسلام الا وهو الحجة بن الحسن المهدي الثاني عشر من ائمة اهل البيت عليهم الصلاة و السلام ، وهذا الزمن لا مكان فيه للنفاق والكفر والشرك ، لا شيء الا توحيد الله جل وعلا ، ولا موقع داخله للظلم والبغي والعدوان ، فلا شيء الا العدل والقسطاس المستقيم .

نعم ان زمن هذا الامام العظيم ليس فيه موضع لاي مظلوم ولا امن فيه لاي ظالم ، جميع الحقوق تعود لاصحابها ويبوء الخاسرون بالسجون والمعتقلات ونصال السيوف ، ولا امكانية لاي هروب من المحاسبة ، فالجميع خاضعون لسلطان القضاء المنصف .

نعم هذا الامير من آل محمد هو تفسير سورة الصمد حيث قوله تعالى " ولم يكن له كفوا أحد " ، هذا الخليفة الصالح هو تاويل قوله تعالى " اني جاعل في الارض خليفة " ، هذا الرئيس الكبير هو معنى قوله تعالى " ارجع اليهم ، فلناتينهم بجنود لا قبل لهم بها " ، هذا الملك العادل هو برهان قوله تعالى " ولتسالن يومئذ عن النعيم " ، هذا السلطان الكريم هو المراد بقوله تعالى " فاذا جاء وعد الآخرة " ، نعم نعم ياسادة.

الارض تحتفل بقدومه والسماء تبتهج بحضوره ، والناس يريدونه بشوق جليل ، والله جل وعلا يعلن عبره عن تالق ملكوته الجبار ، والرسول محمد عليه الصلاة والسلام يقول لكم ابشروا " يطفىء الله به الفتن ، يملك سبع سنين " ، واهل البيت وعلى راسهم السيدة الصديقة فاطمة الزهراء تغرد فرحا باوانه وسرورا بزمانه .

الحمدالله رب العالمين على نعمة الامام المهدي حجة الله تعالى العظمى وبركته الكبرى وكنزه الاجل وبرهانه الاعظم وصولجانه الابين وكرسي ملكه المحيط بالعالم الذي يقول لاهل الارض " انتظروني ، فقط انتظروني " . والى الله جل وعلا تصير الامور .

ماجد ساوي
اولموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات واولمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



page counter